Monday, March 22, 2010

النكتة الجاية دى جديدة

قللك مرة واحد عضو لجنة السياسات فى الحزب الوطنى بقى شيخ أزهر
إزاى بقى يبقى ممثل الكتلة الإسلامية السنية فى العالم يبقى عضو فى حزب إتجاهاته و توجهاته و أفكاره و قوانينه كلها علمانيه؟ بتسأل علمانيه إزاى؟ أقولك أصله مش سر. الحزب الوطنى يسعى و بكل بوضوح إلى تهميش دو الإسلام تماما ليتم و بالتدريج إفهام الناس أن الإسلام يكون فى المسجد و أن العلماء هم من يتكلمون فى أمور الصلاة و الصيام و العبادات البعيدة عن أمور الحياة و هذا واضح جدا أمام الجميع فى الإعلام و التعليم فأصبحت الكلمة التى يرددها البعض بدون فهم هى "لا دين فى السياسة" و هذا طبعا بعيد كل البعد عن الفهم الصحيح للإسلام. أيضا كل مؤسسات العمل فى الدولة أصبحت تعمل تماما بقوانين وضعية و أصبح هذا وضعا يتناسى البعض أنه لابد من تغييره, و إن لم يكن شيخ الأزهر هو من سينادى بتحكيم شرع الله فمن سينادى؟؟
هل العالم هو من يدرس العلم لكى يحصل به على الشهادات أم العالم هو من يجهر بعلمه فى وجه الجميع لكى ينبه المسلمين لأخطائهم؟ التاريخ الإسلامى يبرز العديد من نماذج العلماء الذين لولاهم لما هزم المسلمون أعدائهم, و التاريخ القريب أيضا يتحدث عن دور العلماء و الدعاة فى نصرأكتوبر. يجب ان نعرف أن العالم ليس من يحفظ الأحاديث و الآيات و يرددها فى الخطب و الدروس و كفى, العالم هو من يتحرك للتغيير و قول كلمة الحق فى وجه الطغاة.
هل يستطيع شيخ الأزهر المنتمى أصلا إلى حزب علمانى أن يقف فى وجه رئيس الدولة ليفتى بعدم جواز جمع الضرائب أو حرمانية بناء إقتصاد الدولة على الرأس مالية الربوية؟ هل يستطيع الشيخ أن يفتى بوجوب تحرك المسلمين لتحرير الأقصى؟ هل يستطيع أن يفتى بحرمانية القنوات الفضائيه المنحلة التى تبث من خلال القمر الصناعى الرسمى للدولة؟ هل يستطيع أن يطالب بإنتخابات حرة؟ هل يستطيع أن يفتى بحرمانية التطبيع مع إسرائيل؟ هل يستطيع أن يقف فى وجه المحاكم العسكرية الظالمة؟ كيف يعارض شيخ الأزهر سياسات و توجهات الحزب الذى ينتمى له هو شخصيا؟
و حلوة يا بلدى

No comments: