Sunday, October 26, 2008

حزمني يا بابا
افتكر لما كنت صغير في إبتدائي كدة، طلعت المسرحية دي إلي اسمها حزمني يا بابا بتاعة الفنانة الرائعة فيفي عبده، و ازاي الناس ساعتها كانو عملين زيطة على إسم المسرحية،و الرقابة اعترضت على الإسم جداً ، و بعد كدة بشوية إتعدل إسم المسرحية و بقة حزمني يا.
كانت وجهة نظر الرقابة ساعتها إن ازاي مسرحية يبقة اسمها كدة، هو بابا هيربي ولا هيحزم، طبعاً د كلام ملوش معنى لأن المسرحية برده كان موضوعها زي الزفت و برده البطلة فيها راقصة لكن المبدأ نفسه كان يدل برده على إن المجتمع كان لسة عنده دم شوية، طبعاً دلوئتي لو طلعت مسرحية اسمها على نفس المنوال كدة ولا هيبئة في أية مشكلة لأن فعلاً بابا بقة بيحزم، اه والله، أكيد رحتو أفراح اوريب و شفتو إن بابا بيبقى مبسوط أوي و هو شايف بنته و عريس بنته وائفين يا حلاوتهم بيرقصوا أدام الناس كلها، تلائي العريس من دول مبسوط أوي أوي و مراته وأفة ترقص أدام الناس كلها، و في بعض الحالات المستعصية كمان تلائي بعد شوية العروسة وأفة ترقص مع واحد من اصحاب العريس و يا سلام على السعادة إلي تشوفها على وش الأب، يبقى بابا بيحزم ولا لأ؟؟؟
هي دي باءة كدة السعادة يعني؟ هو كدة العريس والعروسة فرحو؟هو كدة بابا مبسوط إنو عرف يربي؟ والعريس كدة فرحان بعروسته؟.
يعني الواحد يبدأ حياتو الزوجية كدة بمعصية و يقول يا رب باركلي، طب ازاي؟ مش نتقي ربنا الأول.
أكتر حكتين مستفزين فالأفراح اليومين دول هما قاعدة الع الحجاب فالفرح إلي في ناس والله العظيم بيقولو دا حلال و عادي و حق العروسة (بجاحة) و الحاجة التانية هي الكارثة بتاعة أسماء الله الحسنى إلي في أول كل فرح، طبعاً أكيد بتقولوا علية دا عبيط د ولا اه، دا دي الحاجة الكويسة الوحيدة إلي بتحصل فالفرح، تبقة حاجة كويسة لو فعلاً بنسمع كلامها و نديله احترامه مش نيجي فالحتة الاخيرة من النشيد و نعد نسقف!!!!! لأ و أول ما تخلص يبدأ سعد الصغير و تنزل كل بنت حاسة إن عندها موهبة استعراضية و كم واحد يعملو حواليهم دايرة و يعدو يسقفولهم، بجد مصيبة.
مش غلط اننا نفرح و نرقص و نهيص بس ولاد لوحدهم و بنات لوحدهم و على كمان حاجة عدلة تتسمع، مش لزم يا سيدي فرح إسلامي لو مدايئ منه أوي، لكن لازم المسألة تتلم و منبأش زي الهمج كدة كل حاجة تتعمل و نقلد الغرب و خلاص و نقنع نفسنا إن دي هي السعادة.
لو بابا فضل يحزم ما يرجعش يلوم على ابنه لما يلئيه منعدم الرجولة و ما عندوش أي غيرة على إخواته ولا على دينه ولا على أهله، ماهو مدام بابا بيحزم ،يبئة لازم الإبن يرقص.
و حلوة يا بلدي.

3 comments:

Ahmed Mubarak said...

وفي كمان كذا حزمني

حزميني يا ماما

وفي اتحزمي يا بنتي ولو متحزمتيش ورقصتي تبقي ليلتك مهببه على دماغ الي خلفوكي

Anonymous said...

I totally like & totally agree

X said...

حضرت فرح قريب و افتكرت البوست ده ، اﻹحساس الغالب كان عدم اﻹنتماء للمكان ده و بتبقى منبوذ من الى حواليك عشان انت مش كووول و مش مندمج كل ما كنت اشوف اشوف ابو العروسة و أخوها بيرقصوا معاهاجملة واحدة كانت بتبقى فى بالى "حزمنى يا بابا "
:)