Sunday, April 27, 2008

أنا إرهابى
نعم أعلنها و أنا فى كامل قواى العقلية، أنا إرهابى. يا أمن الدولة أنا إرهابى. يا حكومة أنا إرهابى. يا أمريكا أنا إرهابى. يا كل من أعرفهم أنا إرهابى، أيوة إرهابى عشان انا مسلم. إرهابى عشان بحب حماس و الإخوان و الإسلاميين فى الدنيا كلها سواء إسمهم سلفيين ولا صوفيين ولا جهاديين. إرهابى عشان بحب مقاومة الظلم و بحب إللى بيقاوموا بجد مش بتوع الكلام الفارغ من المثقفين الزائفين.
لو كان الإرهاب هو الحق فبقولها تانى أنا إرهابى و يكون لى الشرف أن أكون إرهابى لو الحل الوحيد للإصلاح هو الإرهاب. لو الإرهاب هو مقاطعة إسرائيل و أمريكا و الوقوف فى صف الإخوان المسلمين فأنا إرهابى.
فعلا كنت مذهول لمّا فتحت الأهرام يوم الجمعة لأرى نصف صفحة كاملة عنوانها "تورط الإخوان و عناصر من حماس فى التخطيط لإغتيال فلسطينيين بمصر"، و تحتها عنوان أصغر حجما "قيادي إخوانى ساعد حماسويين فى شراء تقنيات لتفجير طائرات صغيرة مزودة بالمتفجرات بالريموت"!!.
حين قرأت المقال وجدت فعلا أنه لا يحتوى على أى شئ ذو معنى، بل هو مجرد مقال أخر لا يهدف لشئ سوى مهاجمة الإخوان و المرشد العام، مجرد جعجعه و كلام ساذج جدا على طراز العنوان الجانبى "قيادات إخوانية فى طريقها للإنضمام لحزب الوسط". و ما الجديد فى هذا؟؟ فالكل يعلم أن أحد قيادى الإخوان يحاول تأسيس هذا الحزب منذ فترة و الحكومة تعرقله.
أما العنوان الأصغر فهذا ليس إتهاما على الإطلاق، بل هو شرف أن نساعد المقاومة الإسلامية فى فلسطين، ولا هو حلال لأمريكا تساعد الصهاينة و حرام علينا حتّى نساعد بأسلحة ضعيفة و فلوس؟؟
البلد فيها فساد على المكشوف الأيام دى، و فى حركات كتير جدا بتقاوم الفساد زى "كفاية". ألم يفكر أحد لماذا لا يتم محاربة "كفاية" بنفس القدر الذى تحارب به "الجماعة المحظورة"؟؟، الجواب بكل بساطة هو الإسلام، لو طلعت بكرة جماعة إسمها "إحنا ضد الإخوان" بس أساسها هو الشريعة الإسلامية هتتحارب و هتتمنع من أى حاجة و الأهرام هينشر مقالات تهاجمهم.
قليلون جدا من أراهم غير مقتنغين بلأخوان لأسباب يفهمونها أو لإختلاف أراء منطقى، و لكن المعظم فقط يردد ما يسمعه، واحد يقللك أصل دول لو مسكوا الحكم مش ها يسيبوك تتنفس، و التانى يقللك دول بيغلطوا كتير أوى و بيطاطوا كتير أوى للحكومة و واحد مثقف يقلك دول بيفرّقوا الصف الإسلامى.
الإخوان هم الوحيدون الذين إستطاعوا فى السنوات القليلة الماضية كشف الفساد و إحراج الحكومة بمواقف واضحة جدا، و الدليل على ذلك المحاكمة العسكرية الأخيرة التى أجمع القانونيون على أنها خالية من أى إتهامات ذات منطق و مليئة جدا بالتلفيقات و الإجرائات الغير صحيحة.
لو مقتنع إن الأخوان مش صح، ماشى حقك، بس المهم تسال نفسك لية همّا مش صح، و لو انت مكانهم هتعمل إية؟.

No comments: