Monday, February 18, 2008


السيد المسئول
تانى

ها قد أطل علينا السيد المسئول بطلعتة البهية للمرة الثانية فى عام واحد، هل تصدقون؟!!، مرتان فى عام واحد. هذه المرة أعلن السيد المسئول عن استيائة الشديد من الرسومات المسيئة للرسول الكريم، فحين سألة المحاور الذى يصر على أنه محنك رد بإجابات غاية فى الجمال.

المحاور: ماذا كان رد فعل سيادتكم كمواطن إزاء موقف الصحف الدنماركية للمرة الثانية؟
سيادته: بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، أما بعد، فقد حزنت حزنا شديدا و إنتابنى شعور بالأسى الشديد حين علمت بهذا الحدث، فالرسول الكريم غالى علينا جميعا، و نحن لا نرضى بهذا أبدا.

المحاور: ماذا عن رد الفعل الرسمى؟ هل سوف تتخذ الحكومة أى رد فعل رسمى تجاه هذا الموقف؟
هنا بدأ السيد المسئول يتخلى عن الفصحة و البسمله.
حضرته: شوف يا "معتل" يا إبنى، إحنا ما نقدرش ناخد أى موقف رسمى على مستوى الحكومات لأن الحكومة الدنماركية مش هى السبب فى المشكلة دى، زى ما انت عارف دى مجرد زوبعة فى فنجان و الموضوع لازم ما ياخدش اكتر من حجمه.

المحاور: لكن حضرتك كنت تقول حالا أنه لا يمكن أن نرضى بهذا؟
جلالته: و هو ده يعنى إن لازم يبقى فى موقف رسمى؟ يعنى لازم عشان أعبر عن إعتراضى على الموقف أخسر بلد صديق زى الدنمارك؟ لا لا، إحنا لازم نتعامل مع الموضوع بحكمة و بعقل، لازم مصلحة مصر تبقى هى إللى بتحركنا مش العواطف ولا المواقف العابرة. مش كل حاجه نقول الحكومة الحكومة، لازم نعلم الناس إزاى يخدوا موقف من نفسهم، و انا كمسئول مقدرش أروح أقول للدنمارك خالفوا قوانين حرية التعبير اللى عندكوا، ده شأن داخلى و تبقى قلة أدب لو تدخلنا فيه.

المحاور: أفهم من كده إن حضرتك بتشجع الشعب فى دعوات المقاطعة الإقتصادية كنوع من أنواع الرد الشعبى الحر؟
رد جنابه بشئ من الحده: يا عم بقوللك لازم مصلحة مصر تبقى هى محركنا الأساسى، المقاطعة ها تضرنا إحنا، مش البضائع دى فى ناس بتتاجر فيها، يعنى لما أقاطع أبقى بضر ولاد بلدى، مقاطعة إيه و كلام فارغ ايه بس.

المحاور: طب حضرتك متعصب ليه بس؟ طب الناس تعمل إية يعنى؟
إرتخت عضلات وجه سعادة جلالة حضرته و رسم على وجهه علامات الأسى الممزوجه بإبتسامه صفراء تعبر عن الهدوء المصطنع و قال: لو أنت واحد شتمك فى الشارع ها تعمل إيه؟ أكيد مش ها تتخانق معاه، ولكن ها تقوله ربنا يسامحك و تمشى، لازم نتحلى بأخلاق الإسلام، و نأخذ الرسول قدوة و نعفوا عند المقدره، و نسيب الكلاب تعوى لتسير القافله.

المحاور: لكن كان لسه إمبارح فى برنامج ال ١٠ مساءا إن حضرتك إتخانقت فى المجلس مع عضو أخر و رفعتوا على بعض الجزم.
صاح المسئول و قد إحمر وجهه إنفعالا: ما هو البيه الغير محترم شتمنى و قال عليا كلام قد كده، و بيشجع صحفى حقير أنه يهاجمنى و قال إيه راسمنى انا فى كاريكاتير فى جرنان حقير، انا يحصل فيا كده؟!!، تفتكر يعنى أسيبه؟، ده انا كان لازم أطلع *** ***، ال****، إبن ال***.......و بعدين ما أنت أصلا مذيع ****، و انت مال *** انت، شكلك كده عايز تتربى يا ****، يا إبن ال***.

إستمر سيل الشتائم و الردح بين الطرفين على الهواء مباشرة لمدة قليلة جدا قبل أن تظهر شاشة "نأسف لهذا العطل الفنى" و بعدها أغنية رجب تلتها نانسى ب"أخاصمك أه"، ختاما بصوت داليدا "حلوة يا بلدى

1 comment:

khaled adel said...

استدعاء رسمي من وزارة الخارجية للسفير الدنامركي بمصر , لتبليغه الاعتراض رسمياً على نشر الرسومات المهينة للرسول , وقد تصل التصعيدات في حالة رفض الاعتراض إلى طرد السفير