Friday, September 02, 2011

لماذا أؤيد الإخوان؟


ترددت كثيرا قبل أن أشرع فى كتابة هذا المقال, فكرت أن القارئ سوف يظن أن هذا إعلان إنتخابى أو محاولة للتأثير عليه قبيل الإنتخابات المرتقبة, و لكن قلت فى النهاية و ماذا فى هذا؟ فالجميع يحاول التأثير على الجميع , فلأقل رأيى و ليظن من يظن بالمقال ما شاء. أكثر ما دفعنى للكتابة هو أن الكثير يعتبرونى من الإخوان و أخذت لقب إخوانجى, و أجدهم حين نتناقش يذهبون دائما بالحوار للحديث عن الإخوان, و أجد أكثرهم يتحدث عن الإخوان بمعلومات ليست صحيحة بالمرة سمعها من الإعلام الذى يواجه التيارات الإسلامية و خاصة الإخوان. لا أقول أنهم بلا أخطاء و لا يدعى أحد أن هناك من هو بلا أخطاء لكنى أرى فيهم ما يجعلنى أؤيدهم لمستقبل أفضل إن شاء الله.
و لماذا لا أؤيد الإخوان؟ لماذا لا أؤيد المؤسسة الإسلامية المنهج؟ لماذا لا أؤيد من أثبت على مدار السنين أنه قادر على لام التضحية بكل شئ فى سبيل أفكاره و منهجه و دعوته؟ لماذا لا أؤيد من كان له الفضل بعد الله فى تأخير المشروع الصهيونى مئات السنين؟ لماذا لا أؤيد من تمرس فى السياسة على مدى عقود؟ لن أتكلم عن التضحيات من إعتقالات و ما شابه لأن الجميع يعلمها و كتابات أحمد رائف و غيره خير مرجع, انا أريد أن أتكلم عن الأسباب اللتى تجعلنى أرى فى هذه الجماعة خير ممثل عن وطنى.
أول ما يدفعنى للتأييد بعد إسلامية المنهج هو أن جماعة الإخوان جماعة, نعم, أنهم جماعة, فريق, يعمل بروح الفريق و ما السمع و الطاعة  - اللتى يحاول الإعلام إبرازها على أنها أوامر المرشد -  إلا الإنصياع لرأى الفريق أيا كان طالما إنتهت الشورى إليه, و هذا من أساسيات العمل الجماعى الذى ميز دول الغرب عنا. فكيف نواجه من يدبر لنا المؤامرات و الدسائس بتسخير الموارد و الطاقات فرادى؟ أيعقل أن ندعى أن الشيخ فلان حين يخاطب الناس يحذرهم من هذا و ذاك قد فعل ما عليه بلا عمل على أرض الواقع؟ و كيف تعمل بلا فريق؟ و كيف تستفيد من خبرات المسلمين بلا فريق ينظم آليات العمل؟ فإذا كنا نتحرك كفريق فى مباراة كرة قدم, ألا نتحرك كفريق 
لمواجهة تحديات هذه الأمة؟

أؤيد الإخوان لأن الفريق يسعى لتطبيق شمولية الإسلام, و السعى هنا بكافة الوسائل, و أول هذا السعى أن الإخوان فريق, نعم , مجددا فريق, ففى هذا الفريق تجد كل التخصصات الشرعية و العلمية و الأدبية و السياسية, تجد من يستطيع أن يقود و من يستطيع أن يبدع و يتحرك و يتجدد و يغير من أساليبه بما يتناسب مع العصر بلا تطاول على المنهج الإسلامى, شمولية الإسلام عند الإخوان تبدأ من الأسرة اللتى تعتبر نواة المجتمع, و لا تجد منهم من ينام فى بيته و يحسب عليهم فالجميع يعمل.

أؤيد الإخوان لأن الشورى تطبق داخليا على أعلى مستوى من الحضارة و الرقى, إنتخابات مكتب الإرشاد كانت و بشهادة الإعلام الغربى - الذى يكون أحيانا منصفا أكثر من إعلامنا المضلل – الإنتخابات النزيهة الوحيدة فى الوطن العربى, و مشاركة إخواننا المسيحيين أمور الوطن بدت جلية عند الإخوان منذ زمن متمثلة فى الأستاذ رفيق حبيب الذى أنصف الإخوان فى مقالاته من خلال عمله معهم على مدار سنين, فلا إقصاء لأحد. فلماذا لا أؤيد الإخوان؟

لماذا لا أؤيد من كان ينجد الناس فى الشدائد حين كانت الحكومة غافلة فى المكاتب الفارهة و التكييف؟ لماذا لا أؤيد من عبر فكره و منهجه القارات فأصبح متواجدا فى أكثر من 80 دوله بلا غزو أو حرب أو توجيه فكرى؟ لماذا لا أؤيد من كان يعمل ليل نهار و لم يتحجج بقمع النظام؟ لماذا لا أؤيد من يمتلك الدين و العقل؟

الإخوان المسلمون جماعة ذات جذور تاريخية فى هذا الوطن, فللجماعة خبرة تراكمية كبيرة فى التعامل مع مشكلات هذا الوطن و أموره, إذا كنت تريد أن تعرف عن الإخوان فلا تستمع للإعلام المضلل لكن إسمع شيوخهم و رموزهم بشكل حبادى بلا تهويل من إعلاميين لا يكرهون شيئا أكثر من الإسلام و الإسلاميين عموما, إقرأ كتب علمائهم و إسمع شهادات المحترمين من الناس عنهم.

إذا كان إتباع الحق سهلا لوجدت الحق سبيل كل سفيه                  طريق الحق دوما صعب يصطفى الله من يخوض فيه

Monday, February 14, 2011

من داخل الشاحنة الزرقاء أتحدث

على غزة رايحين شهداء بالملايين, غزة غزة رمز العزة, يا فلسطينى يا فلسطينى دمك دمى و دينك دينى, هكذا كنت أهتف انا و الألاف أثناء الإحتجاجات اللتى تفجرت أثناء عدوان غزة الأخير, و على حين غرة بدأت الجموع تتراجع أمام قوات الأمن المركزى, و لأن هذه كانت المرة الأولى لى فى هذا النوع من الأحداث , فقد ظننت أن هم الأمن هو تفريق المتظاهرين ليس إلا, فأشار على صديقى بألا نجرى لأننا لم نفعل شئ و بالطبع كان هذا هو القرار الأذكى فى حياتى, فبعد لحظات وجدتنى انا و صديقى ندخل الشاحنة الزرقاء اللتى بات الجميع يعرفها الآن بعد 25 يناير.
الشاحنة من الداخل جميلة جدا, أهم ما يميزها هو أن اللون الأزرق يكسوها بالكامل ليشعرك بالراحة و الطمأنينة, فهو لون السماء و البحر الصافى, و أيضا بها من وسائل الراحة ما يجعلها مكان محبب للنفس, فتجد المقاعد المريحة نحد جوانبها جميعا و نوافذها واسعة تسمح للشمس و الهواء بالدخول بتدفق من بين القضبان, أما عن الرائحة فحدث ولا حرج, يكفى أن نقول أنها رائحة الطبيعة التى تنادى  الإنسان ليلبى ندائها فى أوقات عصيبة دائما, كل هذا الجمال لم يفسده سوى أن عدد من حشروا فى داخل الشاحنة كان أكثر مما تحتمل بأربعة أضعاف على الأقل
علاقتى بهذا الكائن الأزرق لم تنتهى فى هذا اليوم, فقد جمعتنى به علاقة ود و حب دفعتنى دفعا لكى ألقاه مرة أخرى يوم جمعة الغضب, و لكن هذه المرة جائتنى أسرع مما كنت أتوقع, شوق اللقاء أدى إلى دخولى إلى بطن هذا الحوت الأزرق دون حتى أن أرى شكل المظاهرات, فقد شعر ضباطنا الأكفاء بأننى أنتوى التظاهر و نظروا فى عينى فأحسوا منى الألفة فأسرعوا إلى ملاقاتى بحبيبتى الزرقاء ذات الرائحة إياها و تركونى معها لثمان ساعات كاملة دون أى كلمة, تركونا معا نستعيد ذكريات الماضى و نفكر معا فى المستقبل و إنتهى اليوم نفس نهاية يوم غزة حين أبعدوها عنى عنوة ليزجوا بى فى نفس زنزانة معسكر الأمن المركزى مع الألاف من شباب مصر الذين جمعتهم نفس العلاقة الودودة بهذا الكائن الأزرق الجميل.
حين تركونا هذه المرة نذهب لبيوتنا لم أكن أتوقع أبدا أن أرى هذا الكائن الأزرق الرقيق محترقا متفحما على يد الثوار الأشرار بتوع كنتاكى, لم أدر ماذا بعد؟ ألن أرى هذا المخلوق العذب مرة أخرى؟؟ أتمنى من الله فعلا ألا ألقاه مرة أخرى فكما قال تميم البرغوثى فى قصيدة القدس "و ما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر ولا كل الغياب يضيرها".

Monday, January 03, 2011

عفوا أخى المسيحى....لست مضطهد

هز إنفجار الإسكندريه قلوب كل المصريين مسلمين و مسيحيين, و الحمد لله أن جميع القوى بما فيها وزارة الداخلية لم تستغل الحدث حتى الآن لأى غرض خبيث و لكن ما أرعبنى حقا هو ماذا بعد؟؟ هذا لن يكون الحادث الأخير قطعا و ستتوالى الإتهامات لاحقا و بعنف مع إزدياد مثل تلك الأحداث, لن يتمتع الجميع بلإنضباط النسبى الموجود هذه المرة, فالصدمه هى سبب هذا الإنضباط, لكن إذا تعودناه, سنتهم بعضنا البعض و سيظهر على السطح كل ما نخافه من إنقسامات و إنشقاقت مجتمعيه غائرة فى عمق المجتمع المصرى

 أرى أن ما يحدث هو نتاج مباشر للغياب الكامل للعدل و القانون من الشارع المصرى , فقد نزعت الحكومة يدها تماما من الشارع و تركت الناس لبعضهم يتعاملون بقانون القوة, من يستطيع أن يفعل شيئا فليفعله, و قد طبق الناس هذا تطبيق كامل متكامل, و إذا أخذنا أزمة الكنيسة من بدايتها سنجد أن الشعب قد نفذ و بإقتدار ما أملته السلطه عليه, فحين أخذت الكنيسة وفاء قسطنطين و أسرتها و ضربت بردود أفعال المسلمين عرض الحائط كان السيد شنوده ينفذ ما يستطيع أن يفعله, و حين فعلت الداخليه ما تفعله دائما و هو اللا شئ كانت تؤكد على أن من له حق يجب أن يأخذه بيده و جائت كاميليا شحاته لتضع الجميع فى نفس الموقف مرة أخرى ليتكرر المشهد مرة أخرى و تصدر نفس ردود الأفعال لتؤكد القانون ذاته ,و حين صرح بشوى أن المسلمين ضيوفا و شكك فى صحة القرآن فقد عمل ما يعرف يقينا أنه يستطيع أن يفعله دون أن يحاسب , و حين كتب الشاب مقالته على الإنترنت يحث المجاهدين الأباسل على ضرب الكنائس و كتب عناوينها و أماكنها بالتفصيل بل و مشكورا شرح كيف تتم صناعة القنبلة بأدق التفاصيل فهو بذلك قد قد فعل ما يستطيع فعله, و حين نفذ من نفذ فقد فعل حرفيا ما قالته السلطات , فلماذا تحاسب الحكومة الفاعل إذا كان قد نفذ الأوامر حرفيا؟

أليس غريبا أن تهتم الدولة بأحداث الأسكندرية التى راح ضحيتها 21 شخصا فى حين لم تحرك ساكنا حين مات المئات و شرد الألاف فى غزة معظمهم من الأطفال و النساء؟؟ لماذا لم تهم الكنيسة و تسارع إلى التهديد باللجوء للمجتمع الدولى لوقف العدوان على غزة  مثلما همت بعد ساعات من أحداث الأسكندرية؟ أليس هؤلاء بشر كهؤلاء؟ لماذا لم يظهر السيد الرئيس بهذا الوجه المتجهم الحزين ليرد على  اليهود فى حين وجدناه على التلفاز بعد ساعات فقط من حادث الأسكندرية؟ لماذا تهافتت القنوات الفضائية لعمل الفواصل و الأغانى الحدادية و قصائد الرثاء لإنفجار واحد فى حين خرست كل الأصوات حين أمطرت غزة بألاف القنابل الفسفورية؟ أليس غريبا أن يسمح لجموع الشعب بتنظيم وقفات إحتجاجية داخل و خارج الكنائس بدون تدخل الأمن لموت 21 شخصا و  يتم إعتقال الألاف فى يوم واحد حين تظاهروا لنصرة شعب يتعرض للإبادة؟ ألا يثير التساؤل أن ينتقل مدير أمن القاهرة شخصيا لتهدئة المتظاهرين فى كاتدرائية العباسية فى حين أمر بضرب كل من يتظاهر لأجل غزة؟ ألا يدعو كل هذا إلى السؤال عن من هو المضطهد؟

أخى المسيحى, زميلى فى العمل و زميل الدراسة و جارى و صديقى, لا تنجرف وراء الدعوات التى يرددها بعض الأشخاص الذين لا ينتمون لدين ولا لدولة و إنما ينتمون للمصالح و الأهواء فقط, لا تقتنع بأنك مضطهد فكلنا نعانى من الأمر ذاته, الإالإضطهاد هو أن تظلم لكونك مسيحى لكن حكومتنا العزيزة الغالية لا تهتم بأحد أيا كان, و لا تعتقد أن ممثليها و إعلامها يساندوك الآن لأنك مواطن مصرى مسيحى, إنما يحدث ما ترى من تضامن شكلى فى الإعلام فقط لأن هذا يخدم مصالحهم مع الأمريكان و خوفا من الأوروبيون, تماما كمدير المدرسة الذى يعاملك بإحترام حين يكون هناك تفتيش من الوزارة

انا شخصيا و الكثير الكثير من المسلمين نفرق جيدا بين الكنيسة المصرية الرسمية و المواطنين المسيحيين تماما مثلما ننظر للأزهر الذى أصبح لعبة فى يد النظام و لا يمثل بأرائه المسلمين, انا طبعا أعترض على تصريحات السيد شنوده بحق اللاتى أسلمن و رفضت الكنيسة تسليمهم للمسلمين و لكن لا ألوم أحد على هذا إلا من فعله و إن كان من وراء هذا الإنفجار مسلما فقد قال فيه علماؤنا رأى الشرع, لا تسمح زميلى المسيحى لعصابة من الأفاقين أعضاء الحزب الوطنى بإقناعك أنك مضطهد فهم ينفذون أجندة خارجية تكررت كثيرا فى التاريخ و لا تخفى على أحد

و حلوة يا بلدى



Thursday, June 24, 2010

لا

أردت أن أقولها بأعلى صوتى, أردت أن أعلنها على مسمع الجميع, أردت أن أقولها فى وجه من لا يخافون الله, أردت ألا أكون سلبيا متخاذلا خائر القوى أخاف خلق الله, أردت أن أن أوصلها للمظلومين المقهورين الذين تخلى عنهم أوليائهم و تركوهم لمصيرهم لكى يعرفوا حقا يقينا أنى منهم و معهم إخوه فى الدين 

قلتها فأحسست أنى أحارب معهم, أنى أقاوم معهم أنى على الثغور معهم, قلتها فهززت بها قلب المنافق الضعيف الواهى, قلتها فأصبح الغاشم مذعورا مرعوبا يشعر و كأن الأرض تتلاشى من تحت قدميه فحشد قولته بكل عنادها ليمنعنى, قلتها فأيقظت قلب غافل و حثثت عقل عاقل على التفكير فى دوره فقد قالها واحد قبلى فأيقظنى بها

قلتها فقالوا الكثير, قالوا مستقبل و عمل و رزق و نسوا أن الرزق بيد الرازق, قلتها فقالوا أذى و مهانه و نسوا أن الأذى كان دوما يعترى أشرف الخلق فى طريقه و من يعده صحابته و تابعيه و كلهم كانوا من البشر يخافون و يحزنون و يتأذون, قلتها فقال بعضهم حراما و خروجا لا يجوز, أنحن أحسن من إبن حنبل حين ثبت على قولها؟ أنحن أعز من كشك حين جهر بها؟ أنحن أكرم من قطب حين كتبها؟ أنحن أفضل من هنية و أردوغان حين صرحوا بها؟ أنحن أهم ممن ضحوا بأنفسهم على مرمرة ليقولوها؟ أحياتنا عندنا أعظم من التغيير فى أمة بأكملها؟
أقولها و لا أقول أنها الغاية فى حد ذاتها و إنما بغيرها تتهاوى المعانى و المقدسات, لم يقولوها قبلنا فضاع الأقصى و أستباحوا العراق و أصبح تدمير الأنفاق إنجازا, لم يقولوها و فضلوا البعد عن المشاكل فأتت المشاكل لهم من كل صوب, أمنا الآن من يأمن على نفسه ألا يطاله أذى؟.
ألا و الله إنها سواء, موته على فراش فى بيت أمام التلفاز و موته فى سجن أو فى معركه, الموت واحد لكن ما بعد الموت إثنان إما جنة النعيم أو عذاب مقيم

Sunday, May 23, 2010

جهل و تضليل

ظل الإعتقاد السائد لدى جمهور المسلمين أن الإسلام دين تعبدى لا علاقة له فى شئون الحياة الفكرية و الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية حتى قيام (الحركة الإسلامية) و ظهور الوعى الإسلامى فى العصر الحديث

فالعالم الإسلامى بسبب من تأثره بالحضارة الغربية اعتبر خروج أوروبا و العالم الغربى على الكنيسة و حده من نفوذها السياسى , بل و فصله السلطة الاكليركية عن السلطة الزمنية, منولا ينبغى النسج عليه, و قاعدة عامة يجب الصدور عنها فى فصل الدين - كل الدين - عن الدولة , و جعل ما لقيصر لقيصر و ما لله لله

و بسبب من جهل المسلمين - كذلك - بخصائص دينهم و افاق شريعتهم .. و بانتقال القيادة الفكرية و السياسية منهم إلى غيرهم .. و بانتقاض الحكم الإسلامى فى العهد العثمانى و الذى كان على علاته و مساوئه مظهرا للحاكمية الإسلامية و الوجود السياسى للإسلام

بأسباب من هذه و غيرها أصبح تصور المسلمين و فهمهم للإسلام لا يتفق و جوهر هذا الدين فى شئ

----------------------------------
من كتلب : الإسلام فكرة و حركة و إنقلاب , فتحى يكن

Saturday, April 24, 2010

السيد المسئول - رصاصة من أجلك أنت

هذه المرة ظهر السيد المسئول بوجه جديد, وجه طالما أخفاه و لكن حب الوطن أجبره أن يفصح عما فى قلبه, فمشاعره الفياضة و روحة النقية تغلبت على عقله, نسى تماما قواعد اللعبة السياسية و أوامر أسياده, لم يفكر إلا فى حب أبناء شعبه و سلامه و أمن وطنه. قرر السيد المسئول أن يضرب بيد من حديد و سوط من نار على كل هؤلاء الخونة و العملاء الذين يحتجون على قوانين وضعها سيادته لحفظ أمن الوطن الغالى

هذا القرار دفعه إلى الإعلان صراحة عن حقة الذى يكفله القانون بضرب كل من لا يحلو لمزاج معاليه بالرصاص, نعم بالرصاص الحى, بل و عاتب جنابه معالى وزير الداخلية لتعاملة "بحنية" بالغة مع هؤلاء, فوزير الداخلية يكتفى فقط بالإعتقال و التعذيب و مصادرة الأموال و بعض المحاكم العسكرية و القليل من القتل داخل السجون

إستغلت الأجهزة الإعلامية هذا الحدث أبشع إستغلال و أجرت على لسانة ما لم يتفوه به, ظلموه حينما أسائوا فهم ما قال, فكل هؤلاء من الأغبياء و الملاحيس لم يفهموا مشاعر المسئول المحبة لوطنة, لم يفهم هؤلاء المتخلفين أن ما قاله هو لمصلحتهم أولا, فقد ذكرنا سيادته , بأحمد مكى فى فيلم طير أنت حين شرح لعم صميدة كيف أنهم بلد بقر و لا يستطيعون فهم عقله النابغ و خطته لتظبيط البلد, السيد المسئول قصد بكلامه الخارجين على القانون الذين ينظمون مسيرات و مظاهرات بدون تصريح من الأمن, كيف يفعلون هذا بدون تصريح من الأمن؟؟ أليس الأمن هو من يحميهم من بطش الباطشين من البلطجية؟

و ردا على الحملات الحقوقية اللتى نادت بالتنكيل بالسيد المسئول قرر سيادته تدشين حملة جديدة لمواجهة تلك الإفترائات و الأكاذيب و إستلهم سعادته شعار الحملة من أفكار و شعارات الحزب الأعدل و الأقوى و الأجمل و الأصلح و الأذكى و الأوحد فى مصر, فترى أنصار سيادتة يمشون فى الشوارع - بعد الحصول على تصريح الأمن طبعا - يرفعون لافتات خضراء كتب عليها باللون الأبيض رصاصة من أجلك انت

و حلوة يا بلدى

Monday, March 22, 2010

النكتة الجاية دى جديدة

قللك مرة واحد عضو لجنة السياسات فى الحزب الوطنى بقى شيخ أزهر
إزاى بقى يبقى ممثل الكتلة الإسلامية السنية فى العالم يبقى عضو فى حزب إتجاهاته و توجهاته و أفكاره و قوانينه كلها علمانيه؟ بتسأل علمانيه إزاى؟ أقولك أصله مش سر. الحزب الوطنى يسعى و بكل بوضوح إلى تهميش دو الإسلام تماما ليتم و بالتدريج إفهام الناس أن الإسلام يكون فى المسجد و أن العلماء هم من يتكلمون فى أمور الصلاة و الصيام و العبادات البعيدة عن أمور الحياة و هذا واضح جدا أمام الجميع فى الإعلام و التعليم فأصبحت الكلمة التى يرددها البعض بدون فهم هى "لا دين فى السياسة" و هذا طبعا بعيد كل البعد عن الفهم الصحيح للإسلام. أيضا كل مؤسسات العمل فى الدولة أصبحت تعمل تماما بقوانين وضعية و أصبح هذا وضعا يتناسى البعض أنه لابد من تغييره, و إن لم يكن شيخ الأزهر هو من سينادى بتحكيم شرع الله فمن سينادى؟؟
هل العالم هو من يدرس العلم لكى يحصل به على الشهادات أم العالم هو من يجهر بعلمه فى وجه الجميع لكى ينبه المسلمين لأخطائهم؟ التاريخ الإسلامى يبرز العديد من نماذج العلماء الذين لولاهم لما هزم المسلمون أعدائهم, و التاريخ القريب أيضا يتحدث عن دور العلماء و الدعاة فى نصرأكتوبر. يجب ان نعرف أن العالم ليس من يحفظ الأحاديث و الآيات و يرددها فى الخطب و الدروس و كفى, العالم هو من يتحرك للتغيير و قول كلمة الحق فى وجه الطغاة.
هل يستطيع شيخ الأزهر المنتمى أصلا إلى حزب علمانى أن يقف فى وجه رئيس الدولة ليفتى بعدم جواز جمع الضرائب أو حرمانية بناء إقتصاد الدولة على الرأس مالية الربوية؟ هل يستطيع الشيخ أن يفتى بوجوب تحرك المسلمين لتحرير الأقصى؟ هل يستطيع أن يفتى بحرمانية القنوات الفضائيه المنحلة التى تبث من خلال القمر الصناعى الرسمى للدولة؟ هل يستطيع أن يطالب بإنتخابات حرة؟ هل يستطيع أن يفتى بحرمانية التطبيع مع إسرائيل؟ هل يستطيع أن يقف فى وجه المحاكم العسكرية الظالمة؟ كيف يعارض شيخ الأزهر سياسات و توجهات الحزب الذى ينتمى له هو شخصيا؟
و حلوة يا بلدى

Sunday, March 21, 2010

الأغنية الوطنية

خلى السلاح صاحى صاحى صاااااااحى.................... ما شربتش من نيلها طب جربت تغنيلها
لو نامت الدنيا صحيت مع سلاحى................................جربت فى عز ما تحزن تمشى فى شوارعها و تشكيلها
سلاحى فى إيدية نهار و ليل صاحى.............................ما مشتش فى ضواحيها طيب ما كبرتش فيها
ينادى يا ثوار عدونا غدار.......................... ولا ليك صورة على الرملة كانت عالشط فى موانيها

إسلمى يا مصر إننى الفداء ذى يدى إن مدت الدنيا يدا.........لما تلاقى فى جرحك الف عين باكية عليك و وفرحك زغاريد كتيرة من حواليك
أبدا لن تستكينى أبدا إننى ارجو مع اليو غدا..........و بيتك البسيط يتحول قصر و الخير جواك مالوش حصر
و معى قلبى و عزمى للجهاد و لقلبى انت بعد الدين دين....... يبقى انت أكيد أكيييييييييد فى مصر

رايحين رايحين شايلين فى إيدنا سلاح...............ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة يمكن نسينا فى يوم إن العرب إخوة
راجعين راجعين رافعين رايات النصر...................مات الإحساس جوانا ولا إحنا إلى أموات ولا ضمير العالم خلاص إحساسه مات


و حلوة يا بلدى :(

Monday, December 14, 2009

Lada 2107 review.

Having a lada 2107 for a year and half now experiencing with it every thing that a car can do, i write this review.

Why LADA??
If you are a fresh grad, a young employee or a guy with a relatively low budget to buy a car, lada is the right car. The lada 2107 can keep going without spending a penny on it, with a powerfull 1.6 Liters engine, it can go almost forever without complaining, it is normal to hear some sounds here and there and that is not considered complaining. The egyptian manufactured lada 2107 is a good car compared to its price, mine's birthdate is 2008.

When to buy a LADA?
- When you want to get a car early with a low budget as of less than 50,000 L.E
- When you want to drive a car without spending much on its maintenance, a money amount of 500 L.E is considered a fortune to repair the car.
- When you do not care about your friends' talks about driving an old fashoined car.
- When you want to have a car that can be sold the same day you decide to sell it. The reselling of LADA is very easy.
- When you want a car that can be fixed by any mechanic even if he learned how to fix cars yesterday.
- When you want a heavy duty car that can work in any conditions.
- When you expect to tune somethings in the car in the first 2 months of buying it.
- When you usually drive your car in streets full of microbuses and taxi cars, lada can get into hard core battles without even getting a scratch.

When not to buy a LADA?
- If luxury is at your highest prioirites.
- If you care about people's opinions about driving an old fashioned car.
- If you do not want to keep an eye and an ear on your car for continous tuning.
- If your budget for a car is higher than 60,000 L.E.
- If you do not have muscles that needs exercising.

When to sell your LADA?
- When your budget gets higher and you can afford luxurious cars.
- When you get tired of driving it for long trips, lada is really not good for continous driving for more than 3 hours.
- When you plan to get a married :); girls do not like her (jealousy of course).

Generally, the car can serve very well if you know exactly what to expect from her, it is stronger than the korean and chineese cars, but lacks almost all the factors of luxury and the options for a comfortable ride, it is a car meant to move from one point to another without much care for the human driving it, for me; it served my needs for the last year and half more than perfect.

Tuesday, November 03, 2009

من اجلك انت


من اجلك انت طبعنا مع اليهود
من اجلك انت نعتقل  من غير حدود
 من اجلك انت نعذب في السجون ونقتل
 من اجلك انت أغلقنا المعابر فى قوة و تجبر
من اجلك انت حتى الشجب والادانة اختفوا
من اجلك انت صدرنا الغاز للى ما يحسوا ولا يختشوا
من اجلك انت عملنا قانون الطوارئ
من اجلك انت عملنا محاكم عسكرية
من اجلك انت صادرنا الاموال و الحقوق و الحرية
من اجلك انت خربنا الجيش
من اجلك انت مفيش عيش
من اجلك انت خربنا التعليم
من اجلك انت نشرنا البنوك الربوية
من اجلك انت عملنا الضرايب العقارية
من اجلك انت طلع صاحب العبارة بريء
من اجلك انت سبنا الناس تموت في الدويقة
 من اجلك انت ولعنا فى مجلس الشعب حريقة
من اجلك انت كرمنا عادل إمام ونسينا مصطفى محمود
من اجلك انت قلنا على الفجر فن و على الاسلاميين ارهاب
من اجلك انت منعنا النقاب
من اجلك انت بنسرقك
من اجلك انت عدلنا المادة ستة و سبعين
من اجلك انت زورنا وبنزور وهنزور و على المعارضة بالجزم دايسين
من اجلك انت عملنا مؤتمر فيه ناس قاعدة تهيس وتهاجم وتسقف
من اجلك انت بنكدب و ننافق و نصهين و ندجل
من اجلك انت
أيوه إنت يا ابن الحلال
 هنجيب جمال هنجيب جمال هنجيب جمال

Thursday, October 08, 2009

طنطاوي ; فتاوى زي الفل


أفتى طنطاوي بجواز التحاق الفتيات إلى الكليات العسكرية والإلتحاق بالجيش!!


أفتى بجواز تحويل الرجل إلى أنثى بشرط الضرورة الطبية.


أفتى بأن تطبيق الشريعة الإسلامية يحتاج إلى وقت طويل يصل فيها الجميع إلى القناعة..(يعني إيه؟؟؟؟؟!!!!)


بارك توصيات مؤتمر المرأة في بكين وقال إن مطالب مؤتمر بكين الخاصة بالمساواة بين الرجل والمرأة لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية!!


أيد طنطاوي الدولة في إغلاق بيوت الله وخاصة الزوايا والمساجد الصغيرة التي كان يتردد عليها بعض أفراد الجماعات الإسلامية..


أيد قرار رئيس الجمهورية بإحالة أعضاء الجماعات الإسلامية إلى المحاكم العسكرية!!


لم يطالب الدولة مرة ـ ذراً للرماد - أن تلغي قانون الطوارئ.. كما لم يطالب الدولة صراحة بتطبيق الشريعة الإسلامية وقت أن كان مفتياً إلى أن صار شيخاً للأزهر!!


في عام 1995 عندما كان مفتياً قام بزيارة إلى أمريكا بمصاحبة القس (صموئيل حبيب) رئيس الطائفة الإنجيلية.. وتم حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة (وستمنستر) بولاية بنسلفانيا!!


أما أهم فتاواه فهي إباحته للربا وهي الخاصة بشهادات الاستثمار وصناديق التوفير حيث أفتى بأن المعاملات فيها جائزة شرعاً.


وفي حرب الخليج 1990 كان بوق النظام الرسمي.. وقد كان في صف الكويت والسعودية حسب الدور المرسوم له من الدولة!! بل إنه ذهب بنفسه إلى السعودية لزيارة القوات المصرية في حفر الباطن!! وأيد الإستعانة بقوات أجنبية وقال بجواز ذلك شرعاً!!


نقل الشيخ صادق العدوي من خطابة مسجد الجامع الأزهر إلى مسجد النور بالعباسية ليتولى الخطابة مكانه نظراً لشعبية الشيخ العدوي المتزايدة وكثرة انتقاده للدولة.


أعلن أنه على استعداد لزيارة فلسطين إذا دعاه ياسر عرفات رغم علمه بأنه لزام عليه أن يحصل على تأشيرة من الكيان (إسرائيل).


وافق على منع كبار علماء الأزهر من الخطابة إلا بتصريح من وزارة الأوقاف.


منع إعادة طبع فتاوى الشيخ جاد الحق لأن بعضها لا يتفق مع فتاواه.


تسبب في قطع أرزاق نحو ألفي داعية أزهري من جبهة علماء الأزهر من إدارة الوعظ والإرشاد بمنعهم من ارتقاء المنابر وقصر ذلك على موظفي وزارة الأوقاف.


كان دائم التردد على أندية (اللوينز) بمصر الجديدة وغيرها وهي أندية مشبوهة تديرها شبكات يهودية بهدف السيطرة على العالم والقضاء على الأديان وإشاعة الفوضى الأخلاقية وتسخير الشباب للتجسس على بلادهم.(حقيقة معروفة)


ذكرت جبهة علماء الأزهر التي أسست في 1946م أن هناك فتوى صادرة من الأزهر في مايو 1985 تحرم على المسلمين الانتساب تلك الأندية؛ أندية (اللوينز) و(الروتاري).


أفتى بأن الفلسطينين الذين يقومون بتفجير أنفسهم ضد أهداف مدنية إسرائيلية ليسوا شهداء.


ردت عليه جبهة علماء الأزهر تحت عنوان (تبرئة وبيان) اعتبرت فيه منفذي العمليات الإستشهادية في فلسطين أنهم أفضل الشهداء، وجواز قيام الفلسطينيين بتفجير أنفسهم، لأن إسرائيل دار حرب وجميع أهلها أهل حرب ولا حرمة ولا عصمة لدمهم.


وافق على قرار وزير التعليم بمنع دخول المحجبات المدارس إلا بعد موافقة ولي الأمر.


أفتى الشيخ نبوي محمد العش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر بتحريم التعامل مع مجلس الحكم العراقي لأنه مجلس غير شرعي وأسسه الاحتلال وأن من يتعامل معه يخالف شرع الله.


زار ديفيد ولش السفير الأمريكي بالقاهرة شيخ الأزهر معترضاً على الفتوى. ثم في 29 أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قراراً بإيقاف الشيخ العش عن العمل ونقله إلى منطقة نائية في أطراف الدلتا بمصر. ولم يكتف الشيخ بذلك بل أعلن أن الأزهر مؤسسة مصرية وليس مؤهلاً للفتوى.


أصدر قراراً بإقالة الشيخ أبي الحسن رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر بسبب تصريح له بأنه لا يجوز مد يد العون للعدوان الأمريكي على العراق ودعا إلى الجهاد ضد هذا العدوان.


أحال عالمين ضريرين؛ هما الدكتور إبراهيم خليفة رئيس قسم التفسير بكلية أصول الدين. والدكتور حسن محرم أستاذ العقيدة بنفس الكلية إلى التحقيق بتهمة توزيع منشورات تسئ إلى مقام الإمام الأكبر شيخ الأزهر!!


استصدر قراراً من محافظ القاهرة يحمل رقم رقم 318 لسنة 1998م بحل جبهة علماء الأزهر وتعيين إدراة موالية له.


التقى حاخام إسرائيل الأكبر (مائير) ومن قبله سفير إسرائيل في مصر.


تحت مسمى تطوير الأزهر: أيد القانون الذي يقلص سنوات الثانوي الأزهري من أربع إلى ثلاث سنوات.


أحال الدكتور إبراهيم الخولي والدكتور محمود حماية إلى التحقيق وكذلك الدكتور يحيى إسماعيل الذي غادر مصر إلى إحدى الدول العربية الذي لاحقه شيخ الأزهر قضائياً.. كل ذلك بسبب معارضتهم لفتاواه الضالة!


قال أن المرأة تصلح أن تكون رئيسة للجمهورية وأنها تتمتع بالولاية العامة التي تؤهلها لشغل المنصب.


فتوى صك غفران لوزير الداخلية الفرنسي (نيكولاس سركوزي) ورئيسه شيراك: من حقهم سن قانون بحظر الحجاب!! افعلوا ما شئتم بالمسلمين فقد غفر لكم شيخ الأزهر!! أما مسلمات فرنسا فإما أن يخلعن الحجاب ويدخلن في دين الملك.. فأهل فرنسا أدرى بشعابها! وإما أن يرحلن عن فرنسا أو يشربن من نهر السين أو البحر المتوسط!





و حلوة يا بلدي

Monday, August 17, 2009

حماس
لا شك أن فى الآونة الأخيرة و بالذات بعد حرب غزة علا و ظهر إسم حركة حماس أكثر من أى وقت مضى, ساعد على ذلك أعداء الحركة قبل أصدقائها بالحملات الإعلامية المضادة اللتى حاولت التقليل من شأن الحركة و دورها المؤثر فى المنطقة و عملت على إظهار خسائر الحرب بشكل يوحى للبعض بأن غزة قد خسرت و أن حماس قد ضعفت. لا يهمنى إذا كنت من المناصرين للحركة أم لا, ففى الحالتين هذا شأنك, فإذا كانوا على ضلال فأنت الرابح و إذا كانوا على هدى فأنت الخاسر لأن الله سوف يعزهم سواء كانوا ألف أو مليون, كل ما يهمنى أن ترى الحقيقة واضحة بعيدا عن التعتيم و التضليل.
حركة حماس هى حركة تهدف إلى وضع الشرع الإسلامى فى مكانه الصحيح كمنهج شامل لكل مجالات الحياة و أولها السياسة, أهم أهداف الحركة هو تحرير أرض فلسطين و هذا الهدف غير قابل للنقاش أو المناورة, فالحركة لن تعترف بالكيان الصهيونى أبدا, و على عكس حركة فتح تتخذ حماس خيار المقاومة العسكرية كسبيل للخلاص من الإحتلال.
حماس ليست مدا شيعيا لإيران كما يزعم بعض الجهلاء و العملاء, حماس حركة سنية حتى النخاع لها برنامجها السياسى الخاص بها و لا تتبع أى سياسات إيرانية كما يهوى أن يعلن السياسيون المصريون لكى يخفوا مواقفهم المخذلة فى التعاون مع الصهاينة, لا تسمح لأحد أن يخدعك بمثل هذا الكلام الواهى و إضطلع على تاريخ الشيعة و برامجهم لإقامة الدولة الشيعية الكبرى لتعلم أنه مستحيل منطقيا حدوث هذا التآلف أو توحيد الأهداف بين الفريقين.
حماس لم تخسر حرب غزة بإجماع كافة المحللين السياسيين و العسكريين و أولهم الصهاينة, بل على العكس, فهذه الحرب دليل واضح على قوة الحركة شعبيا و عسكريا, فالصمود التاريخى هنا أكد أن الجبهة الداخلية قد توحدت مع الحركة توحدا تاما فى الأهداف و السبل, فإذا كانت حماس تفرض سياستها الإسلامية كما يتفوه بعض الخائفون على مناصبهم لكانت الجبهة الداخلية بعد أيام من الحرب و لكن هذا لم يحدث, بل و رأينا جميعا على شاشات الفضائيات ردود أفعال الفلسطينيين و كيف أنهم كانوا يتوعدون اليهود حتى فى أصعب أوقات الحرب.
لا تسمح لأحد أن يصيغ لك الموضوع بصيغة المصلحة و الخسارة, فما كان الجهاد أبدا مسألة حسابية بل هو إعداد المستطاع من القوة و التوكل على الله و مواجهة أعداء الإسلام مهما كانوا, فنحن نحارب بالإسلام و للإسلام و ليس بالسلاح.
إقرأ فى التاريخ الإسلامى لكى ترى واقعنا الحالى, إقرأ لترى كيف بدأ عماد الدين زنكى و ردود أفعال الأمراء الخونة الباقون على الدنيا, أمريكا دعمت مصر ب خمسين مليون دولار لتأمين الحدوج مع غزة, أو قل لإحكام الحصار على غزة, لإحكام السيطرة على المكان الذى يخافون من إقامة دولة إسلامية حقيقية فيه, فهم لا يريدون تكرار ما حدث سابقا فيروا أمامهم صلاح الدين مرة أخرى. الدلائل كثيرة على أن الله ينصر هوْلاء الصامدون تحت الحصار فإقرأ الواقع كما هو ليس كما يريدوننا أن نقرأة, الإسلام قادم لا محاله بك أو بدونك, ففكر جيدا فى مواقفك حتى لا تندم إذا ما فاتتك حلاوة تحقيق نصره


Tuesday, May 19, 2009

البقاء لله
البقاء لله, و أنعى بخالص الأسى الرئيس محمد حسنى مبارك فى وفاة حفيده محمد علاء مبارك أسكنه الله فسيح جناته, إسمح لى يا سيدى الرئيس أن أشاطرك الأحزان أنت و العائلة فى هذا الموقف الصعب, و لكن إسمح لى أيضا أن أواسى أهالى شهداء غزة الأطفال, إسمح لى أن أحزن على كل طفل فلسطينى حرمه الحصار و إغلاق المعابر من العلاج, إسمح لى أن أشارك كل أب مكلوم و أم حزينة على موت أولادها تحت نيران العدو و سيادتك تعلنها صريحة و على مرأى و مسمع من العالم أجمع أنك لن تسمح بفتح المعابر, إسمح لى أن أشارك إخواننا فى قطاع غزة إحساس الموت فجأة, إسمح لى أن أرى فى كل طفل فلسطينى محمد علاء مبارك, إسمح لى أن أشارك كل أب معتقل حزن بعده عن ابنائه, إسمح لى أن أدعوك لترى حفيدك فى كل بيت مصرى, إسمح لى أن أدعوك لترى حفيدك فى كل طفل مصرى قتله ألإهمال فى مستشفى أو قطار محترق, إسمح لى ألا أخاف الموت بعد الآن, فالموت لا علاقة له بالأسباب, أمر من الله هو لايمكن تأخيره أو تأجيله و لو للحظة سواء كان المرء تحت النيران أو فى قصور محصنة ينعم بالحراسة و الأمن و رضا الأمريكان.
يعلم الله كم انا حزين و أدعو الله أن يسكن الفقيد جنات الفردوس و يتغمده و سائر المسلمين بالرحمه و الغفران

Sunday, April 05, 2009

Two sides, Two teams.

One of the greatest characteristics of Egyptians, is that they always have to be on one side or another, meaning; that an Egyptian can not stop supporting football, he is either fan of Ahly or Zamalek, if you listen to the very long quarrels between fans about how the Ahly is greater and how Zamalek is just a team with bad luck, people try to defend decision makers at either of the two clubs and try always to justify and defend, i do not know what do they get from that??, it is all about just to be on one side aainst another side, the idea of 2 teams is totally deep in our culture, a third team is not acceptable, only two teams, two sides.

The same applies to many situations in our life every day, people must always be on one of two sides. A guy in the street fought with a taxi driver, people will not just stop the fight, you will always see that kind of person who starts to stand with one side against the other despite he does not know anything about what really happened or what lead to this situation, just judging by the overall look of the situation. People always try to judge and start blaming right away without thinking, or even taking a while to see if they are concerned about what is happening or not.

We must stop thinking with that shallow way, we must learn to look beyond what is on the surface, we must seek truth even it is not easy to know, think of how many times we missjudged someone due to rush and illogic reading of situations, and how many times you treated someone badly based on some words?.

It is in us to start blaming as fast as we can, be patient, be logic, be postive.

Monday, November 03, 2008

The Move..

well, the development team in Netsignature has moved to a new floor of the building to sit side by side to the QC team, sure and like any company there are two competing development teams, Java and .Net team, the later one is of course very happy with Microsoft products and the visual studio features and the other team is very enthusiastic about open source and stuff.


The move is much more beyond switching offices and desks, it's the beginning of a new era where .Net and Java are one unit facing together those QC guys, it's the beginning of a formally declared war against those who always insist that every feature is a bug and every innovation is an undesirable system behavior, those who don't have loyalty to anyone or any technology, what do we expect from guys always trying to prove that any system is not working to get raises and high ranks??!!

Tactics
There are many tactics -we- developers can use to successfully crush those uncreative people.

1- Bribes:
The first and easiest way to overcome your enemy is by finding a traitor and use him behind his lines, at Netsignature, RAINEs (Reward of Achievement and Innovation for Netsignature Employees) can do the job, however this solution can be somehow inefficient and not very powerful considering long term deals.

2- Psycological war:
The most effcient weapon ever in history is humans themselves, we can use them against themselves, developers must not accept bugs in a smooth way, always deny that the bug assigned to you is yours and reassign it, deal with them very cold and without paying much care to their work, however, QC at Netsignature is powerfull enough to bear this and also developers will get bored after some time.

3- Catch me if you can:

A developer can really make QC guys go crazy by intentionally inserting rarely happening bugs in the code , so when the bug is assigned to the developer it becomes unreproducible and simply the developer's answer would be; "I dun know how to get this bug happening again..!!". In most cases like this, QC guys will get busy with other bugs and forget those kind of bugs which will surely happen after the release, and when this happens, the QC will be the problem of the project manager. If we succeed to repeat this situation, QC will soon leave the company either by their will or not :) .

4- Chaos:
A single developer can be a huge source of chaos to every one, and QC are humans after all, just make them get angry and start shouting and they will loose their energy trying to calm down, keep this up every day and it will be not more than a week for all of the QC team to quit.

5- Assassinations:
That's it, every other way is not working, we have to work it out the hard way, let's kill them.
At this level, developers need great courage to destroy the enemy's weapons. Starting with the issue tracker can be very effective, it will really blow up the whole department and when the team gets busy with this accident, we can go for a direct attack against PCs, laptops, cellular phones, e-mail accounts and even their desks, we need to deliver a very powerful attack once and for all.

It is the time for developers to forget all their internal arguments and quarrels and pay great attention to the real enemy. Developers must reign.

Sunday, October 26, 2008

حزمني يا بابا
افتكر لما كنت صغير في إبتدائي كدة، طلعت المسرحية دي إلي اسمها حزمني يا بابا بتاعة الفنانة الرائعة فيفي عبده، و ازاي الناس ساعتها كانو عملين زيطة على إسم المسرحية،و الرقابة اعترضت على الإسم جداً ، و بعد كدة بشوية إتعدل إسم المسرحية و بقة حزمني يا.
كانت وجهة نظر الرقابة ساعتها إن ازاي مسرحية يبقة اسمها كدة، هو بابا هيربي ولا هيحزم، طبعاً د كلام ملوش معنى لأن المسرحية برده كان موضوعها زي الزفت و برده البطلة فيها راقصة لكن المبدأ نفسه كان يدل برده على إن المجتمع كان لسة عنده دم شوية، طبعاً دلوئتي لو طلعت مسرحية اسمها على نفس المنوال كدة ولا هيبئة في أية مشكلة لأن فعلاً بابا بقة بيحزم، اه والله، أكيد رحتو أفراح اوريب و شفتو إن بابا بيبقى مبسوط أوي و هو شايف بنته و عريس بنته وائفين يا حلاوتهم بيرقصوا أدام الناس كلها، تلائي العريس من دول مبسوط أوي أوي و مراته وأفة ترقص أدام الناس كلها، و في بعض الحالات المستعصية كمان تلائي بعد شوية العروسة وأفة ترقص مع واحد من اصحاب العريس و يا سلام على السعادة إلي تشوفها على وش الأب، يبقى بابا بيحزم ولا لأ؟؟؟
هي دي باءة كدة السعادة يعني؟ هو كدة العريس والعروسة فرحو؟هو كدة بابا مبسوط إنو عرف يربي؟ والعريس كدة فرحان بعروسته؟.
يعني الواحد يبدأ حياتو الزوجية كدة بمعصية و يقول يا رب باركلي، طب ازاي؟ مش نتقي ربنا الأول.
أكتر حكتين مستفزين فالأفراح اليومين دول هما قاعدة الع الحجاب فالفرح إلي في ناس والله العظيم بيقولو دا حلال و عادي و حق العروسة (بجاحة) و الحاجة التانية هي الكارثة بتاعة أسماء الله الحسنى إلي في أول كل فرح، طبعاً أكيد بتقولوا علية دا عبيط د ولا اه، دا دي الحاجة الكويسة الوحيدة إلي بتحصل فالفرح، تبقة حاجة كويسة لو فعلاً بنسمع كلامها و نديله احترامه مش نيجي فالحتة الاخيرة من النشيد و نعد نسقف!!!!! لأ و أول ما تخلص يبدأ سعد الصغير و تنزل كل بنت حاسة إن عندها موهبة استعراضية و كم واحد يعملو حواليهم دايرة و يعدو يسقفولهم، بجد مصيبة.
مش غلط اننا نفرح و نرقص و نهيص بس ولاد لوحدهم و بنات لوحدهم و على كمان حاجة عدلة تتسمع، مش لزم يا سيدي فرح إسلامي لو مدايئ منه أوي، لكن لازم المسألة تتلم و منبأش زي الهمج كدة كل حاجة تتعمل و نقلد الغرب و خلاص و نقنع نفسنا إن دي هي السعادة.
لو بابا فضل يحزم ما يرجعش يلوم على ابنه لما يلئيه منعدم الرجولة و ما عندوش أي غيرة على إخواته ولا على دينه ولا على أهله، ماهو مدام بابا بيحزم ،يبئة لازم الإبن يرقص.
و حلوة يا بلدي.

Sunday, September 21, 2008

Nothing..

i dun know what to say, i dun have anything in mind to talk about i just feel bad , depressed and demotivated. Loosing hope was never one of my characteristics, but i think i can stop hoping now and just let things go. Allah has made people each with his own destiny, some people just have many good things they dun adore, and others in great need of very simple things. Money, fame and power are just nothing compared to many other givings.
Not every one get what he wants, there are people who get things nice and easy, and others have to make great effort and bare a lot to get the least of what they want, and others keep trying without any result. Sadly our minds are thinking, if we have faith, i mean true faith, nothing would bother us, and any problem can pass without affecting us, but we are humans, and we must get affected. It is all tests and we have to get past them. the thing is how many times a normal human can bare failure?? how many times his energy and enthusiasm can be enough to pass through bad situations and continue?, every one has a limit, and it is better to know your limits so you can stop hoping or dreaming of something, it is good to know exactly when you are exhausted enough to simply give up.

Saturday, August 23, 2008

Home
Once, a guy was living in a world full of smoke and mist, nothing clear could be defined around him, every thing is vague and not clear. He didn't have a home, but from inside, he knew that his home surely exists some where in the mist. He started seeing probable homes for him from time to time within the mist, however, he did not want A home, he wanted HIS home, he really needed it, he missed it.
Time passed and the guy did not find his home, but he never surrendered looking for it, and one day, he saw his home just few feet away from him, so, he ran, ran,ran with all the power he got, he was very ambitious to reach his home, he kept running even faster without rest until he became facing his home, but suddenly, his home ran away from him until it totally disappeared in the mist. The guy felt sad and desperate, but he pulled himself together and started wandering again in the mist hoping to find his home again. It happened again, yes, he saw his home again, but this time it looked different, it has different shape and style, but he knew that this is home, so, again he ran until he reached the home feeling happiness like he never felt before, but sadly, the same thing happened again, his home got away exactly the same way it did before, this time he felt more sadder and more desperate, and it took sometime for him to stand up and continue his trip.
It kept happening again and again, until the guy felt hopeless, and he adapted living in the mist with limited vision and feeling lost and he managed to forget about his home, however, it was inside him, he cant stop looking for his home. After a long time, he far sighted his home again, he tried to ignore it, but he couldn't. This time he walked towards it very slowly, he proceeded with extreme caution, he knew that the home might go away again and now he does not have the power to overcome the feeling of desperation, he knew that loosing his home is very painful this time than ever before, but he proceeded hoping for better end. It took him much time to reach his home just to find the same thing happening again.
This time he gave it much time of thinking and after a while he knew that if what he saw is really his home, it would have never ran away from him, a home needs the inhabitant very much exactly as the inhabitant wants his home, he knew that his home is now looking for him exactly as he does to find it, he must overcome his sadness and desperation and keep wandering until he finds his home running towards him the same way he does. He believed that if the last sighted home is really his home, then it would come looking for him again, but if not, then it must be for some other lucky guy looking for his home.

Saturday, August 16, 2008

Why?
how many times did u ask about anything with the question "why"?.
Believe me, not many people ask this question, most people ask with "how", however, "why" has more priority over how, because without a cause, you don't need to know how, it becomes meaningless.
"Why" is the reason for humanity existence, "why" is the main cause of advancements in any field, "why" is the real motivator for humans to keep going. Humans are curious by nature to know "why " many things are there.
Why may sometimes become a self destructive weapon when it is over used. The Western civilization is over using why to ask and doubt of Allah's existence, life nature, religion, death, and soul. There are some regions that "why" cannot be applied to, because if you start asking "why" it may lead to a "no" which may lead eventually to wrong actions.
"Why" is very important, when you are working you must have a "why" in mind, either wise you'll be demotivated much faster than you can ever imagine. We are alive just to ask "why" and to create the "how".
If you can work on anything for long times without asking "why" then you either have a real problem or simply you have been in living in Egypt for a relatively long time.

Thursday, June 19, 2008

Ask Google..!!
You have to check this, i am developing an application that uses a sms server to send sms to clients, it showed an error, but, check the highlighted lines in the image below :D.
The image is the ssh session with the server.
Simple, ask google and add it. :D :D

Tuesday, June 03, 2008

Deviner

Great Microsoft, that's really great. Now it is normal to find a new version of .Net framework each sunrise with more set of mouse click features and more and more bug fixes, as well as service packs for windows, that's all normal and bearable to some extent.

What is not bearable is when hallucination is out of control to the level of the invention a new title for software developers in order to give new technologies some respect and some fake importance. A Deviner is the new title for some software guys who deal with silver light, XAML and those kind of stuff, sure, they are normal developers but related to UI and intreraction with users, but just to continue faking people as well as it self, microsoft must start to show up and begin doing those kind of propaganda, so you can find a guy who design web pages as well as some modules of the backend to call himself a deviner!!, and start to feel that he is a great developer just because of a new title invented by some marketing guys, all crap!!.

Really, this is it, enough ruining the software engineering field, enough going after those fake titles, a developer is a developer, not a deviner and not a deseloper, the act of mixing things up is always the way of Microsoft to ruin things, a graphics or UI designer will be always a designer and the developer is always a developer and the two guys will always depend on each other.

From now on, do not ask me why do you hate Microsoft, because the answer can be written in a whole book.

Note: thanks to hossam who firstly called a deseloper. You have a great future at Microsoft.

Sunday, April 27, 2008

أنا إرهابى
نعم أعلنها و أنا فى كامل قواى العقلية، أنا إرهابى. يا أمن الدولة أنا إرهابى. يا حكومة أنا إرهابى. يا أمريكا أنا إرهابى. يا كل من أعرفهم أنا إرهابى، أيوة إرهابى عشان انا مسلم. إرهابى عشان بحب حماس و الإخوان و الإسلاميين فى الدنيا كلها سواء إسمهم سلفيين ولا صوفيين ولا جهاديين. إرهابى عشان بحب مقاومة الظلم و بحب إللى بيقاوموا بجد مش بتوع الكلام الفارغ من المثقفين الزائفين.
لو كان الإرهاب هو الحق فبقولها تانى أنا إرهابى و يكون لى الشرف أن أكون إرهابى لو الحل الوحيد للإصلاح هو الإرهاب. لو الإرهاب هو مقاطعة إسرائيل و أمريكا و الوقوف فى صف الإخوان المسلمين فأنا إرهابى.
فعلا كنت مذهول لمّا فتحت الأهرام يوم الجمعة لأرى نصف صفحة كاملة عنوانها "تورط الإخوان و عناصر من حماس فى التخطيط لإغتيال فلسطينيين بمصر"، و تحتها عنوان أصغر حجما "قيادي إخوانى ساعد حماسويين فى شراء تقنيات لتفجير طائرات صغيرة مزودة بالمتفجرات بالريموت"!!.
حين قرأت المقال وجدت فعلا أنه لا يحتوى على أى شئ ذو معنى، بل هو مجرد مقال أخر لا يهدف لشئ سوى مهاجمة الإخوان و المرشد العام، مجرد جعجعه و كلام ساذج جدا على طراز العنوان الجانبى "قيادات إخوانية فى طريقها للإنضمام لحزب الوسط". و ما الجديد فى هذا؟؟ فالكل يعلم أن أحد قيادى الإخوان يحاول تأسيس هذا الحزب منذ فترة و الحكومة تعرقله.
أما العنوان الأصغر فهذا ليس إتهاما على الإطلاق، بل هو شرف أن نساعد المقاومة الإسلامية فى فلسطين، ولا هو حلال لأمريكا تساعد الصهاينة و حرام علينا حتّى نساعد بأسلحة ضعيفة و فلوس؟؟
البلد فيها فساد على المكشوف الأيام دى، و فى حركات كتير جدا بتقاوم الفساد زى "كفاية". ألم يفكر أحد لماذا لا يتم محاربة "كفاية" بنفس القدر الذى تحارب به "الجماعة المحظورة"؟؟، الجواب بكل بساطة هو الإسلام، لو طلعت بكرة جماعة إسمها "إحنا ضد الإخوان" بس أساسها هو الشريعة الإسلامية هتتحارب و هتتمنع من أى حاجة و الأهرام هينشر مقالات تهاجمهم.
قليلون جدا من أراهم غير مقتنغين بلأخوان لأسباب يفهمونها أو لإختلاف أراء منطقى، و لكن المعظم فقط يردد ما يسمعه، واحد يقللك أصل دول لو مسكوا الحكم مش ها يسيبوك تتنفس، و التانى يقللك دول بيغلطوا كتير أوى و بيطاطوا كتير أوى للحكومة و واحد مثقف يقلك دول بيفرّقوا الصف الإسلامى.
الإخوان هم الوحيدون الذين إستطاعوا فى السنوات القليلة الماضية كشف الفساد و إحراج الحكومة بمواقف واضحة جدا، و الدليل على ذلك المحاكمة العسكرية الأخيرة التى أجمع القانونيون على أنها خالية من أى إتهامات ذات منطق و مليئة جدا بالتلفيقات و الإجرائات الغير صحيحة.
لو مقتنع إن الأخوان مش صح، ماشى حقك، بس المهم تسال نفسك لية همّا مش صح، و لو انت مكانهم هتعمل إية؟.

Monday, February 18, 2008


السيد المسئول
تانى

ها قد أطل علينا السيد المسئول بطلعتة البهية للمرة الثانية فى عام واحد، هل تصدقون؟!!، مرتان فى عام واحد. هذه المرة أعلن السيد المسئول عن استيائة الشديد من الرسومات المسيئة للرسول الكريم، فحين سألة المحاور الذى يصر على أنه محنك رد بإجابات غاية فى الجمال.

المحاور: ماذا كان رد فعل سيادتكم كمواطن إزاء موقف الصحف الدنماركية للمرة الثانية؟
سيادته: بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، أما بعد، فقد حزنت حزنا شديدا و إنتابنى شعور بالأسى الشديد حين علمت بهذا الحدث، فالرسول الكريم غالى علينا جميعا، و نحن لا نرضى بهذا أبدا.

المحاور: ماذا عن رد الفعل الرسمى؟ هل سوف تتخذ الحكومة أى رد فعل رسمى تجاه هذا الموقف؟
هنا بدأ السيد المسئول يتخلى عن الفصحة و البسمله.
حضرته: شوف يا "معتل" يا إبنى، إحنا ما نقدرش ناخد أى موقف رسمى على مستوى الحكومات لأن الحكومة الدنماركية مش هى السبب فى المشكلة دى، زى ما انت عارف دى مجرد زوبعة فى فنجان و الموضوع لازم ما ياخدش اكتر من حجمه.

المحاور: لكن حضرتك كنت تقول حالا أنه لا يمكن أن نرضى بهذا؟
جلالته: و هو ده يعنى إن لازم يبقى فى موقف رسمى؟ يعنى لازم عشان أعبر عن إعتراضى على الموقف أخسر بلد صديق زى الدنمارك؟ لا لا، إحنا لازم نتعامل مع الموضوع بحكمة و بعقل، لازم مصلحة مصر تبقى هى إللى بتحركنا مش العواطف ولا المواقف العابرة. مش كل حاجه نقول الحكومة الحكومة، لازم نعلم الناس إزاى يخدوا موقف من نفسهم، و انا كمسئول مقدرش أروح أقول للدنمارك خالفوا قوانين حرية التعبير اللى عندكوا، ده شأن داخلى و تبقى قلة أدب لو تدخلنا فيه.

المحاور: أفهم من كده إن حضرتك بتشجع الشعب فى دعوات المقاطعة الإقتصادية كنوع من أنواع الرد الشعبى الحر؟
رد جنابه بشئ من الحده: يا عم بقوللك لازم مصلحة مصر تبقى هى محركنا الأساسى، المقاطعة ها تضرنا إحنا، مش البضائع دى فى ناس بتتاجر فيها، يعنى لما أقاطع أبقى بضر ولاد بلدى، مقاطعة إيه و كلام فارغ ايه بس.

المحاور: طب حضرتك متعصب ليه بس؟ طب الناس تعمل إية يعنى؟
إرتخت عضلات وجه سعادة جلالة حضرته و رسم على وجهه علامات الأسى الممزوجه بإبتسامه صفراء تعبر عن الهدوء المصطنع و قال: لو أنت واحد شتمك فى الشارع ها تعمل إيه؟ أكيد مش ها تتخانق معاه، ولكن ها تقوله ربنا يسامحك و تمشى، لازم نتحلى بأخلاق الإسلام، و نأخذ الرسول قدوة و نعفوا عند المقدره، و نسيب الكلاب تعوى لتسير القافله.

المحاور: لكن كان لسه إمبارح فى برنامج ال ١٠ مساءا إن حضرتك إتخانقت فى المجلس مع عضو أخر و رفعتوا على بعض الجزم.
صاح المسئول و قد إحمر وجهه إنفعالا: ما هو البيه الغير محترم شتمنى و قال عليا كلام قد كده، و بيشجع صحفى حقير أنه يهاجمنى و قال إيه راسمنى انا فى كاريكاتير فى جرنان حقير، انا يحصل فيا كده؟!!، تفتكر يعنى أسيبه؟، ده انا كان لازم أطلع *** ***، ال****، إبن ال***.......و بعدين ما أنت أصلا مذيع ****، و انت مال *** انت، شكلك كده عايز تتربى يا ****، يا إبن ال***.

إستمر سيل الشتائم و الردح بين الطرفين على الهواء مباشرة لمدة قليلة جدا قبل أن تظهر شاشة "نأسف لهذا العطل الفنى" و بعدها أغنية رجب تلتها نانسى ب"أخاصمك أه"، ختاما بصوت داليدا "حلوة يا بلدى

Sunday, February 10, 2008

فوبيا

كل ما نخاف منه بدون سبب يعتبر فوبيا, هناك فوبيا الإرتفاعات و فوبيا السرعة و فوبيا الأماكن المظلمة و العديد من أنواع الفوبيا التى نندهش من وجودها, فهناك فوبيا الدمى (بضم الدال), و فوبيا المستشفيات, تخيل أن هناك من يصاب بحالة فزع و إضطراب نفسى شديد إذا دخل المستشفى!!. غريب فعلا أن يخاف الإنسان من المكان الذى يقدم له العلاج و أن يفزع ممن يحاولون مساعدته, حالة لا يمكن وصفها إلا بالمرض النفسى.
للأسف معظمنا يعانى من نوع الفوبيا الأخير هذا, نخاف و نفزع من الحل و العلاج, نضطرب جدا و نرفض تماما ألم الدواء المحدود مقارنة بألم المرض, نرضى دائما بالتكيف و دائما تجد من يقول لك "بكرة تتعود", هذه الكلمه تلخص حال الشعوب الإسلامية, "بكرة تتعود " على قلة الحيلة و الهوان, "بكرة تتعود" على أخبار قتل المسلمين, "بكرة تتعود" على الكاسيات العاريات فى الإعلام و فى الشارع, "بكرة تتعود" على الفساد فى الحكم و الإدارة(طبعا بكرة هنا تعنى بكرة و بعده و بعده!!).
دأئما نفضل "اللف و الدوران" و البعد عن الحلول الجزرية المباشرة, دائما نحن لا نريد أن نخسر أحد, فهناك واحد لا يريد أن يقال عنه مثلا أنه متحمس للإخوان المسلمين حتى لا يخسر الجبهات الأخرى و فى نفس الوقت لا يريد أن يكون مناصرا للحزب الحاكم حتى لا يخسر علاقاته مع الجبهات الإسلامية, نفضل دائما الحياد حتى و إن كان ظاهريا منعا للمشاكل و المواجهات المباشرة الواضحة.
هل أصبحنا عبيدا لمصالحنا الدنيوية للحد الذى يمنعنا من إعلان مواقفنا بشكل واضح و صريح؟ أم هل هى كلمة "الناس يقولوا عليّا ايه؟" التى دائما ما نضعها كمحرك أساسى حتى و إن كنّا متأكدين أن ال"ناس" هم المخطئين؟ هل نعتبر "لقمة العيش" مبررا كافيا للقبول بكل شئ خاطئ؟.
قطعا لا نستطيع التغيير بين يوم و ليلة و لكن لن يكون هناك تغيير من الأصل إذا لم يبدأ كل شخص بنفسة, و لكن لنعلم دائما أن لكل شئ ثمن, و ثمن إعلاء كلمة الإ سلام و رد الضرر عن المسلمين بسيط جدا إذا ما قورن بنتيجته و أجره عند الله, قم و قل و نفذ ما هو صحيح, عبر عن موقفك بشكل واضح و لا تخف من عباد الله على حياتك, كفانا فوبيا التغيير, و فوبيا السياسة, و فوبيا المصالح.
و حلوة يا بلدى

Thursday, January 10, 2008

Walls
What is a wall?, A wall is an object that indicates dead ends or defines routes within buildings. The most important function of a wall is that it tells you; "do not go beyond me, I'm the end". If you are in a building, the wall indicates the end of the appartment, so you do not fall from above. A wall mostly does not exist as a standalone unit, however, it exists as a component in bigger units, for example; in a street, buildings on the both sides define the borders of your way so you can clearly know your limits.

There are many kinds of walls; brick walls, wooden walls, concrete walls, shielded walls, isolating walls, cloth walls, titanium walls. All previous walls are clear enough so you can avoid hitting them, because your mind can clearly identify the resulting impact of doing so, on the other side, the most dangerous kind of walls is what you can not see or identify, for example; wallpapers can act as a Disguising factor for underneath walls, so a very powerful wall might be coated with a very beautiful landscape of rivers, skies, birds and green areas. This kind of Disguise makes it really hard when you run towards the remarkable landscape and suddenly get shocked with an unexpected collision. I really appreciate Firewalls as they are very clear signs of do not even think to dare to get close.

Last but not least, take your time thinking about your chosen path to avoid hitting hard walls, inspect the walls carefully to know weather you can destroy them and get beyond or not, make sure that a wall is really as it looks like, prepare your self for very strong walls as you will encounter a lot of them in your life, and most important, retreat if you know a wall is very strong for you to get by.

Saturday, January 05, 2008

You Must Feel the Parameters..
I was sitting with my manager who was explaining my new task, she was telling me the functionality of the new class, as usual i saw real crap in the design , but anyway, i got accustomed to this, however, this time things got beyond any expectation; i was shown a method signature without parameters and part of my job was to feel the needed parameters while developing the module. i was really shocked to hear this from a senior software designer, the worst thing is that she tries to convince me that this is the way web applications get designed, i do not know if she realizes that i have a working mind that can not accept what she says or not.

Now, I'm trying to feel the parameters, imagine them, love them, and may be i will write them in a poem or something, or i will write a long story composed of 3 parts expressing my feelings towards the parameters and how they betrayed me by not showing up at the right time. I will advice my manager to write a technical book about the process of feeling a method's parameters, the book must be taught to all computer science students and developers all around the world to be able to feel parameters.

My lifetime project now is to develop a model on how to smell parameters. Depending on feelings might sometimes become weak due to psychological pressure. I will depend on my model on a Dog to be sitting side by side to the developer on a single computer machine to effectively smell parameters. The model will be an extension to extreme programming pair programming concept, but in this case, a developer must get dog food along with him to feed his co-developer.

Tuesday, December 11, 2007

The Egyptian Way..

As an Egyptian, i wondered many times why cant we raise our level in any field of production? What's the problem that prevents us from being superiors in any field?
Why can countries like Malaysia or japan make an industrial revolution in less than 50 years and we can not?. We do not lake any skills, we all know that Egyptians are very fast learners and hard workers by nature, so why???.
The answer is simply because we do not do any thing right, we always tend to do any thing using the Egyptian sense which really prove failure that we do not want to admit. As a software developer i can judge only my field correctly, however, all fields of production in egypt lake management very badly. No defined rules for anything, every thing is left to the sense of individuals which is the wrong itself. How can a group of people coming from different environments with different mentalities are expected to think the same way?. Why a one is called a manager if he/she cant coordinate and clearly define the roles of people and the standard way of communication between them?
Methodologies for developing any kind of projects have been evolving through years of experience considering theoretical, practical and try and error issues just to formulate better way of doing things over time. Egyptians always tend to throw other's experience away, and always insist on reinventing the wheel.In day to day relationships with other people, many Egyptians have the theory of i must do every thing myself to be right assuming that all people are not as clever as himself, in addition, we are very bad team workers, most of us just want to work alone without any co-operation with any one, he sees a team is just a waste of time, because co-operation means explanation and closely dealing with other people.
Why cant we just put right people in right positions?. people have different degrees of skills to work together each in his position. The worst thing is really at evaluation aspects, we always see the one doing things alone as a superior. In fields like software industry, teams must be closely related and have a very good deal of understanding, but in Egypt, a good developer from the manager's point of view is the one working without noise, without asking for things to go right, without demanding extra resources even if the resources are crucial. We do not have clear view of how to do things the right way and always there are people occupying unsuitable positions, this of course regarding our government, ministries, and any decision making positions.
From deep of my heart, i hope that one day we can understand why, what and how is a team.

Thursday, December 06, 2007

Girls, Please stay away of business management...
Girls, can you hear me??, i'm saying it loud, stay away of business management, do not involve in any leadership please. It is not a bad thing, it is just you can not handle those kind of things, you can effectively and powerfully manage your home; food, clothes, children....etc. that's your main job in life, allah has gave you skills to manage those stuff at which men prove their great failure.
So, even if you have to work, DO NOT TAKE THE LEADERSHIP OF ANY KIND OF TEAMS, DO NOT GET NEAR MANAGEMENT BY ANY KIND, YOU ARE NOT SKILLED TO DO THOSE THINGS. SO PLEEEEEEEEEEEEEEEASE STAY AWAY OF MANAGEMENT SPECIALLY MANAGEMENT OF SOFTWARE PROJECTS.
THAT'S MY LAST WARNING, DO AS I SAY OR.....OR....
I WILL DO NOTHING :(

Thursday, November 29, 2007

نظرية المهلبية

حين اشاهد التلفيزيون هذه الأيام أرى حقا جميع مظاهر التحضر و التمدن, أرى ما أراده أعداء الاسلام مقدما لهم على طبق من ذهب, أرى كل شئ يباع و بلا ثمن يذكر, أرى حكاما اذا ما أكرموا وصفوا بالجهل, أرى شعبا يكاد أن يصبح فى عداد الأموات بل هو أشد سكونا من الجثث فى القبور. و السؤال هنا ,الى متى؟؟, الى متى سوف نظل نلعب دور الكوبارس فى المسرحية الهزلية العالمية التى بعلم الجميع نهاية قصتها الا نحن؟؟, فجميع المتفرجين و المؤديين قد قرأوا النص الكامل للمسرحية الا نحن ما زلنا نصر على أن للمسرحية نهايات عديدة بل و مقتنعين تماما انه سوف تسند لنا أدوار أكبر اذا ما أطعنا المخرج و نفذنا التعليمات و الأوامر بدقة. و الله لن تنفعنا الا طاعة الله, لن نأخذ مكاننا فى المسرحية الا اذا لعبنا دورنا الذى رسمه الله جل وعلى لنا فى الدنيا فنكون قادرين على أن نحولها الى حقيقة واقعة و ليست مجرد أنظمة واهية تؤدى أدوار تافهة محاولة اقناعنا و نفسها بأن كل ما يحدث حقيقى و ذو معنى.
يحاولون و بكل طريقة تبخير كل معنى حقيقى فى حياتنا و وضع معانى زائفة لكل شئ, فالخطأ أصبح هو الصواب, يقولون على الراقصة فنانة أعطت للبلد و للأمة الكثير, يعظمون أراذل القوم و من يطلقون على أنفسهم فنانين. هل الفن معناة اباحة كل شئ؟؟, فحين يخرج أحدهم مشاهد على درجة كبيرة من الاباحية تجد جميع القنوات تجرى معه الحوارات و اللقاءات لجرئتة الغير مسبوقة و كيف أنه قد كشف للعالم الحقيقة, و يسألون من هم على شاكلة الزعيم عادل امام عن الدين و مستوى الدعاة فى مصر!!! عادل امام زعيم مدرسة كوميديا الجنس, عادل امام الذى استطاع و بجدارة تغيير ثقافة شعب كامل فى وقت قياسى يفتى الأن فى الدين و مستوى الدعوة فى مصر!!!
أشعر بالحزن حقا حين أرى نساء المسلمين عراة بأسم الفن و السينما و يشتد حزنى حين أرى التشجيع على هذا فى بلدى, فنحن نتفاخر بمهرجان القاهرة السينمائى, و ترى السعادة الزائفة على أوجه المنظمين فرحا بما قدموا لبلدهم. و الأشنع من كل ذللك هو نظرية المهلبية و أسمحوا أن أكتب باللغة العامية.
اية هى بقى نظرية المهلبية؟؟, الموضوع بكل بساطة أن لسة و الحمد لله فى ناس متمسكة بدينها و مبادئه, فكان لازم طريقة عشان الفكر البايظ يدخل, الطريقة كانت هى خلط كل حاجة ببعض, فترى هالة سرحان تلتقى بشيخ لتفتينا فى ديننا!!!! هالة سرحان اللى هى و شلة الفساد من ابشع نساء الأمة مستمرين فى زرع الفكر الاباحى بابشع صوره, هالة سرحان اللتى افرغت العديد من حلقات برنامجها الهابط للقاء بالزعيم. و قس على ذلك برامج كثيرة من نفس النوع, فيرى المشاهد شيخا مع ناس فى الضياع فيبقى على طول مخ المشاهد طبق مهلبية, مش عارف يعنى ايه الصح ولا مين الغلط ولا أى حاجة, دماغة تبقى هشة جدا مفتوحة لأى مكسرات كمان تتحط فوق المهلبية.
ونظرية المهلبية دى فى كل حاجة دلوقتى بمساعدة أجهزة اعلامنا المشكورة لجهودها البنائة و الغالية لتثبت لماما امريكا أننا أصبحنا متحررين و منفتحين, ولا حول و لا قوة الا بالله
و حلوة يا بلدى

Thursday, November 15, 2007

8 Reasons for men to hate women

Many women just wonder why men sometimes hate them? why sometimes men get very angry from them?. The reason is simply because men and women have different natures and different mentalities , but, sometimes both men and women forget this and expect the other nature to react the same as they do, " Men are from Mars, Women are from Venus" explained this topic in a detailed manner, however, we are here now to show the perspective of men towards bad things in women, these bad things can be considered by women as good things :).

Reason 1: Impossible to understand
The 5th level of impossibility is to understand how a woman thinks, no matter how old is she, it is impossible to understand how a woman may think, sometimes you think that something will make her happy and you are surprised by the reaction of anger or sadness or mix of both :).
Women are not clear, there are always secrets and things to hide.

Reason 2:Difficult to satisfy
Satisfying a woman is a very tedious task, sometimes a simple red flower is enough, and many other times the flower is just a bad looking plant that will die in a couple of days. Sometimes you are the greatest man in the world, and many other times....!! you Know :).

Reason 3, Reason 4, Reason 5: Difficult to marry
Every man knows what is to marry a woman, a mountain of visible and invisible obstacles are there looking as an angry monster that insists on making things go wrong, also, thinking about the amount money that will be paid to be trapped with a woman for the rest of a man's life can sure make men hate women :).

Reason 6: Difficult to deal with
After marriage, suddenly the sweet weak little pussy cat turns into a tiger with the intention to attack and destroy, imagine how can a man deal with a tiger??!!

Reason 7: Difficult to Divorce!
"let's get divorced", said the woman. Whenever the couple face a problem or a contradiction between them, the first phrase said by a woman is "let's get divorced", this
is of course another hidden trap in the form of a solution. If the man slips into it, then another hell of problems shows up out of no where. Things are not that easy, and the trap is very tight.

Reason 8: Can not drive cars...
All of the previous reasons are not purely my personal opinion, as many of them are just a view of how most men think, however, this reason is from the deepest of my heart; WOMEN CAN NOT DRIVE CARS. When driving a car, she thinks that she is alone, not
only in the street, but in the whole world, getting from left to right and swinging between lanes is normal for women, she is always right and every body is wrong, and when they crash, the crying begins and the call for help is instantaneous.

Well, as i said before, these reasons are not all my personal opinion, however, the last one is really true and women must admit this fact :).
By th way, I'm not married.

Thursday, October 25, 2007

I`ll Miss the 7 Days a week Reunion!!!
&
The Evil Plan.

Well, we graduated and said good bye deep from our hearts, but the case is not like this. Me and my friends see each other may be more than we were seeing each other in college :), We go out a lot, either to play bowling or to drink juice from city drinks :D.
After about 1 month of graduation, a reunion for all the college was arranged, and many people attended it, not much, but a good number of people has shown up. Since that day we are having reunions almost every day :D, specially that many of our friends are going to military service this month, So, here is the scenario:

* The army decides an date for gathering.
* My friends tell me we have to go out before that day to do every thing we can do before that date.
* We go and spend a good amount of both time and money.
* The army delays the gathering date.
* and the cycle goes again :D.

A couple of days ago, the army decided the final day and did not delay it any more, and today, guys have gone to the training center for 45 continuous days, i`ll really miss them all, however, an evil idea popped up in my mind, i realized that they are in the army and i am not :D , so that's a good feeling :D , and i must go and visit them soon to laugh a little about the junior programmers who dress in green now :D :D, i will not go alone, hossam and shereef are like me, i think we will make a plan to use the situation and make them realize that the army is very bad :P :D ....
Any one has any suggestions ?? for example; a special present to make them suffer by somehow :D :D . I need your ideas to make this very bad :D :D :D and funny :D.
Allah be with us :D :D

Sunday, October 21, 2007


السياسة
في بلدنا أول ما ييجى الكلام عن السياسة على طول تيجى المعتقلات فى دماغ الناس, ما هو أى واحد حاول يبقى سياسي دخل المعتقل, سواء كان اخوان ولا شيوعى ولا حتى من حزب عم أحمد, مدام مش حزب وطنى يبقى عيب و غلط و يهدد الصالح العام و كيان الدولة. طب بنضحك على مين و نقول ان فى سياسة و انتخابات و مش عارف اية؟؟!! , ما هو كل الناس عارفة ان كل ده تزوير و ضحك على الخلق و المصيبة ان مفيش حد بيحاول يخبى حتى و أى واحد فالشارع عارف أدق تفاصيل الكلام ده بيحصل ازاى
فى انتخابات مجلس الشعب الناس بتبقى عارفة تسعيرة كل صوت بكام, طبعا بتفرق من مرشح للتانى و من منطقة للتانية, يعنى السلاب فى مصر الجديدة وصل الصوت ل 500 جنية, أما السيدة زينب مثلا, هى 20 جنية تديها للشاب من دول و يبقى زى الفل. طب بنضحك على مين؟؟!!!!
ما حدش يفتكر اننا بعيد عن ان يحصل فينا زى العراق, لا حا يحصل و يمكن أنيل كمان عشان احنا شعب سلبى و يستاهل كل حاجة تحصلو, هاحكى موقف كدة:
فى مرة كنت مروح من الشغل و عايز أركب مايكروباس و الزحمة كانت فظيعة و كان بييجى مايكروباس كل نص ساعة مثلا, المهم, أخيرا جه واحد و بعد معركة دامية عرفت أدخل, و بعدين أول ما طلع, طلع بسرعة أوى و عمل كام حركة مفاجئة, فواحد قال للسواق براحة يا أسطى, لقيت السواق زعق و قال لو هاتقولوا براحة هالف و أرجع, فالراجل قال له براحة يا عام, باااااس, راح السواق ضارب فرامل جامدة أوى و رجع بضهره فى وسط الشارع, تفتكروا رد فعل الناس يكون اية؟؟؟؟
المايكروباس كله بقى على الراجل اللى اتكلم ده مع انه ما قالش حاجة غلط, و فيييييين, اتحايلوا على السواق عشان يكمل.
هو ده بقى الشعب بتاعنا, ما عندوش أى استعداد يضحى بأى حاجة عشان أى مبدأ أو دفاعا عن حق ليه, المهم يأكل و يلبس و ينام و يشتغل و ينجح فى شغلة حتى لو النجاح ده كان جزء من ثمنه أو ثمنه كله نفاق و دلدله رأس, ما هو المهم نمشَِى حالنا و ما فيش حاجة تقف
طول ما احنا كده ها نفضل شعب ولا لية أى لزمة, و مش احنا بس,معظم الوطن العربى, صوتنا هايفضل دائما مش مسموع طول ما احنا مش قادرين على نفسنا, مش قادرين نبطل كوباية بيبسي ولا سندوتش ماكدونالدز, ما حدش عايز يتعب.
الخلاصة ان احنا لا عندنا سياسة ولا نيلة, همَا لو يسَموها المملكة المصرية لصاحبها و مديرها الحزب الوطني بالتعاون مع أمن الدولة يبقى أحسن, على الأقل تبقى الديكتاتورية و حكم الفرد لأكتر من 20 سنة حاجة طبيعية, و يبقى توريث الحكم كمان قانونى
و حلوة يا بلدى

Saturday, September 15, 2007

حلوة يا بلدى
السيد المسئول
عقد السيد المسئول مؤتمرا صحفيا كبيرا دعى اليه العديد من الشخصيات الهامة و أيضا عددا هائلا من الصحفيين لتغطية هذا الحدث الهام, فمن النادر جدا أن يظهر السيد المسئول فى أى حدث عام لدواعى أمنية حفظا على سلامة و أمن شخصية تاريخية مثله.
لساعتان أخذ السيد المسئول - ربنا يحمية- يندد و يشجب و يدين العمل الاجرامى الفظيع التى أقدمت عليه الدولة المعادية الصديقة, الدولة التى طالما حاولت حكومة السيد المسئول الوصول معها لاتفاقية سلام لتحقيق الاستقرار فى المنطقة, و لكن بالرغم من مجهودات حكومة السيد المسئول عامة و مجهودات السيد المسئول نفسه خاصة, تصر الدولة المعادية الصديقة على أفعالها.
فى نفس اليوم تم اللقاء بالسيد المسئول فى برنامج "الشقة شقتك" لتوضيح الأمور للمواطنين. استمرت الحلقة ساعتان أخريان يحاول فيها المحاوران اللبقان احراج و "تثبيت" السيد المسئول , و لكن هيهات, فالسيد المسئول يستطيع "تثبيت" أمة بكاملها, فضلا على أن المحاوران رجال كل مائدة و تبقى مصلحة الوطن نصب اعينهم دائما!!!.
أما فى نهاية اللقاء الذى أجرى مع السيد المسئول فى برنامج"90 دقيقة و نص" فقد توصل المحاور المحنك أن حكومة السيد المسئول لا يمكنها الرد على الدولة الزائفة المعادية الصديقة بنت ماما حفاظا على سلامة أبناء الوطن و حقتا للدماء و الأهم عدم الانسياق وراء محاولات العدو الخبيث لاسفزازنا و جرنا الى حرب غير مجدية. و حث المحاور المواطنين على ضبط النفس و التخلى عن العواطف و الله ولى التوفيق.

و حلوة يا بلدى

Sunday, September 09, 2007

Why do we all love Google!!??

Have you ever asked yourself why do u love Google?
Out there, there people who are microsoft or Sun oriented but, either sides love google products and use them heavily. If we take a look at Google's products we'll find they are not Operating systems or complex tools or heavy duty servers or any other heavy IT products, so why do we love google?

Is it usability?
If we look at usability we'll find that google services is based on a very simple GUI, nothing is that attractive in terms of graphics and art but you can use services without any effort. Microsoft puts usability as the top priority in its products starting from windows to office to MSN spaces but, we do not love microsoft, we just use products from microsoft, Some of us like microsoft but the majority of people always complain from windows as an example inspite of being so easy to deal with.
So it's not usability.....

Is it Performance?
One of the key features of Google search engine is its high performance in terms of time and relevancy of results, that's of course a very strong attractive feature but, why don't we all love linux??, linux is a very powerful and stable operating system which proves itself every day however, many computer users see it complex and not user friendly even the Ubuntu family. Linux is thought to be for experienced users and software developers, so not all people love linux despite being so powerful.
So it's not performance....

Is it Reliability?
When you use google services you always find it responding and functioning properly even with huge number of users. A service like Google earth really acts very fast if you compare it to NASA's software (I do not remember its name) but, have you ever faced any kind of latency when you use yahoo services?, i do not think so, however, we do not love yahoo, we use yahoo but we do not love yahoo. If yahoo introduces a new service or product which is extremely efficient and powerful, it will take some time for people to know and start using it, on the other side, google services spread in no time.
So it's not reliability.....

Is it the way of advertisement?
If advertisement helps in making people love software products, then we would have fallen in love with microsoft a decade ago. Microsoft follows a heavy advertisement strategy to invade the mind of every PC user, that's an excellent strategy of course for marketing which helps in reaching more and more markets. What proves the success of this strategy is the stock exchange market; A microsoft share is much much higher other software giants shares (except for google), but after all, we do not love microsoft.
So it is not advertisement....

Uh, we got bored man, tell me why do we all love google!!??
From a personal point of view, the answer is very clear in the name of the company;Google. When people at google decide to make a product or a service they put on thick glass googles and look at every aspect that my affect users, They know that it is not only Usability, performance, Reliability or advertisement that guarantee success, but also they know that the customer is the most important factor in this, so, lets treat the user as a very intelligent developer that knows every thing about software engineering. Any computer user even experienced or not feels the power of google when using its services.

The major reason google became superior is innovation; you wont find any previous services presented the way google does it, even e-mail; gmail introduced a new concept of how a mail box can be used and how it is possible to integrate it with many other services. Every couple of days you find a new feature in gmail or an enhancement that really helps.

Advertisement at google takes place when you actually use a google service and find it really powerfull and amazing, then you make the advertisement for google by telling others to use it. Now, it is enough just to say that google introduced a new technology and by default people know that it is very powerfull.

The summary is that we can say that google had successfully implemented the word "PURAI++" which stands for Performance, Usability, Reliability, Advertisement and Innovations, the "++' here stands for extra innovation and extra factors that leads to success.
So that's why we all love google. :)


Tuesday, September 04, 2007

أمر طبيعى


Saturday, August 25, 2007

The Trip of Hell
Friday,24 Aug, 7:00 Am:
Well, at last our big family decided to go on a trip on friday 24/8/07, we arranged every thing; cars, the place we are going to, food, water, every thing. The agreement was to meet at my Aunt's house at 6:30 Am to go together on the road, and surprisingly no body got late,WOW, that's a very good sign for the day.. OK, let's go, i tried to start the car but the car was not responding, we made an electrical connection with another car and got it working right. OK, let's GO again :D.

Friday, 24 Aug, 8:30 Am:
The trip was to rent a big house (Villa) on Cairo-Ismaleya desert road, i did not know where the house was, but my mom told me that she knows as she went there before, So, I lead the line but, we got lost, why!!??, because simply my mom confused the location of the house with another place they went to long time ago, Pretty uh!!??.
At last we could contact the office we rented the house from and told him my location that showed to be 40 km away from the house :S, WOW!!. So we took the first U-Turn and got to the house after great efforts.

Friday, 24 Aug, 9:30 Am:
We got there, i cant believe it!!, The house was very big with an excellent swimming pool in a covered area BUT, we have women with us who want to drop into the pool, so we agreed on that we (Men) will stay out until we pray the Friday prayer and then take control of the pool.
Sadly that day was one of the most hot days i have ever seen, we got fried out in the sun waiting for the prayer. Good trip:S :D!!!!

Friday, 24 Aug, 2:00 Pm:
WOW, we are in the water!!, great feeling to have. All what you want in a day like this is the pool and a source of fresh water to drink and get showers, Well, our luck showed to be bad enough as the main water pipe was broken by some labor working on connecting natural gas to the area. we stayed in the pool not caring about this because we did not want to be in bad temper.

Friday, 24 Aug, 4:00 Pm:
Launch, great. we had a barbecue and we have a lot of meat and chicken to eat BUT, all of this was not very well cooked due to mistakes, but we ate the good and left what was not , and still no water.

Friday, 24 Aug, 5:30 Pm:
We got water from somewhere in about 6 or 7 bottles which got empty very soon of course.

Friday, 24 Aug, 7:00 Pm:
Me and my cousin decided to go outside to find someplace to have cold drinks, and was a mistake of course, the car dived into a very deep and smooth sand and stuck there for about 45 minutes until we saw a heavy duty transport car which has a great driver equipped with every thing to get us out of this, and he did it, really thanks for this guy.

Friday,24 Aug, 8:00 Pm:
We got back to the house after that great problem, to find that my niece's fiancé lost his engagement ring in the swimming pool, we spent about half an hour looking for it but we did not find it, GREAT TRIP!!!

Friday, 24 Aug, 9:00 Pm:
We are on the way home and the way is very crowded even at the end of the desert road, all Egyptian people are in the streets, i had to give my grand mother a ride to home before i go home.

Friday,24 Aug, 10:30 Pm:
An hour and a half to my grand mother's home which normally takes almost the half of this time, any way, my grand mother got home, and i decided to take another way to go home in order to avoid crowd. Just after we moved a car hit me and we had to make a stop to fix my car as the guy who hit me was a mechanic, Thank allah.

Friday, 24 Aug, 11:00 Pm:
Carrefour, the biggest hyper market in Egypt, i had to go this way to reach home, and of course it is Friday, So, a 100 meter road took me 30 Minutes to pass, at this time i was really exhausted enough to take anymore, a bad stomachache pained me very much, and it took another 45 min to reach home.

Friday, 24 Aug, 11:45 Pm:
HOOOOOME, at last. the best to describe what i did at home is that i died on the bed after a shower at midnight.

Saturday,25 Aug, 1:30 Pm:
I waked up after 13 hours of sleep to find ahmed gamal calling me to go shams club. which is of course the impossible itself for me.

Now, i'm trying to heal from all what happened and may be i will not go on trips again for a year or something.